پرش به محتوای اصلی

ولاية الأمر ، دراسة فقهية مقارنة — صفحه 140

پدیدآورندگان:

ص۱۴۰

أوّلًا : الحكم الأوّلي

الأدلّة على نفي مشروعية التعدّدية

نذكر في هذا البحث طائفة من الأدلّة على عدم مشروعية التعدّدية في الإمرة والولاية في العالم الإسلامي . ولست أدّعي أنّ هذه المجموعة من الأدلّة لا يمكن التشكيك في بعضها أو في جملة منها ، إلّاأنّي أدّعي عدم إمكان التشكيك في مجموع هذه الأدلّة . وفيما يلي أحاول أن أستعرض هذه الأدلّة الواحد بعد الآخر ، وأحاول أن أتجنّب استخدام المصطلحات الفقهية المعقّدة كلّما وجدت إلى ذلك سبيلًا ؛ إلّاأنّ اضطرّ إلى ذلك ، فاوضّحه بقدر مايسعني من التوضيح . وسنتناول البحث أوّلًا حسب ما تقتضيه الأدلّة الاجتهادية ، وأخرى حسب ما تقتضيه الأدلّة الفقاهتية .
ولاية الأمر ، دراسة فقهية مقارنة — صفحه 140 | الشيخ محمد مهدي الآصفي