وقد استدلّ بها في موارد :
الأول : استدلّ بها على وجوب التوقف عند الشبهات البدوية ؛ فكلّ ما لم يُعلم حكمه يجب ردّه إلى اللَّه ، أي إلى كتابه ، وإلى الرسول أي إلى سنّته .
وردّ المحقّقون هذا الاستدلال « 1 » .
الثاني : استدلّ بعض بالآية على مشروعية الاجتهاد واستنباط الأحكام الشرعيّة من خلال الرجوع إلى الكتاب والسنّة « 2 » .
( اجتهاد )
الثالث : استفاد بعضهم من الآية إمضاء الطريقة العقلائية في العمل بظواهر الألفاظ ، وحملها على ما وضعت له في اللغة . « 3 »
( ظهور )
الرابع : استدلّ بعض بهذه الآية على حجّية الإجماع والقياس « 4 » .
آية السؤال
خالد الغفوري
وهي قوله تعالى :
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
« 5 »
.
وتسمى بآية الذكر أيضاً .
ورد هذا المقطع في موضعين من كتاب اللَّه ، في سورتي النحل والأنبياء . « 6 »
هامش
( 1 ) . انظر : فرائد الأصول 2 : 63 ، مقالات الأصول 2 : 183 ، زبدة الأصول ( الروحاني ) 3 : 249 - 250 .
( 2 ) . انظر : الفصول في الأصول 4 : 29 .
( 3 ) . انظر : الإحكام ( ابن حزم ) 1 - 4 : 366 .
( 4 ) . انظر : المصدر السابق : 526 .
( 5 ) . النحل : 43 ، الأنبياء : 7 .
( 6 ) . ونص الآية كاملة في سورة النحل :« وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا . . . » .وفي سورة الأنبياء :« وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا . . . » .