تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
النصرانية ، نظام الإسلام ، العلاقات الدولية الإسلامية ، المجتمع الإسلامي في ظلّ الإسلام ، الوحدة الإسلامية ، أُصول الفقه ، الجريمة والعقوبة في الفقه الإسلامي ، الملكية ونظرية العقد في الشريعة الإسلامية ، الأحوال الشخصية وشرح قانون الوصية ، تاريخ المذاهب الفقهية ، محاضرات في الأوقاف ، القضاء الإداري في الإسلام ، سيرة المصطفى صلى الله عليه وآله ، جعفر الصادق عليه السلام ، مالك ، الشافعي ، ابن حزم ، ابن حنبل ، تنظيم الإسلام للمجتمع ، الخطابة ، المعجزة الكبرى ، ولاية المظالم في الإسلام ، الحسن البصري ، الفخر الرازي . وكان أبو زهرة جريئاً في قول الحقّ ، وقد جرّت عليه جرأته في الجهر برأيه غضب السلطة ، فصدرت قرارات في الستّينيات من القرن الماضي بحرمانه من التدريس في الجامعة وإلقاء دروسه ومحاضراته في المنتديات العامّة ودور العبادة ، ومن التحدّث في الإذاعة والتلفزيون ، والكتابة في الصحف . وقد كان أبو زهرة مصلحاً اجتماعياً ينقد أخطاء المجتمع والحكم ، وله مواقف شجاعة من قضية الشورى ، وضرورة المحافظة على دستور الأُمّة ، ورفضه الشديد للحكم الفردي والاستبداد السياسي . وقد اهتمّ الشيخ أبو زهرة بتاريخ الديانات ، منطلقاً في دراسة الأديان من منطلق العقل قائلًا : « لأعرف ما فيها من قضايا ما يتّفق مع حكم العقل وتستسيغه الأفكار ، وما لا يقبله العقل ، بل يلفظه كما يلفظ اللسان مسيخ الطعام وما تمجّه الأذواق » . وإذا كان قد درس الديانات الوضعية والسماوية من منطلق عقلي فقد راح أيضاً يدرس المذاهب الإسلامية دراسة موضوعية بروح علمية متجرّدة بعيدة عن منطق التحمّس الأعمى أو التعصّب الذميم ، ويشهد بذلك كتابه « تاريخ المذاهب الإسلامية » . وقد كتب عن بعض أئمّة الشيعة في إنصاف ، مثل كتابه عن الإمام الصادق عليه السلام ، وكتابه عن الإمام زيد ، مرتفعاً بذلك فوق الخلافات المذهبية العقدية بين السنّة والشيعة ، ويعبّر عن ذلك في كتابه « الإمام الصادق » بقوله : « كتبناه بروح من الحقّ الثابت ، وقصدنا بكتابته أن نقرّب ولا نفرّق » .