تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
الإسكندري ، ابن باجة وفلسفة الاغتراب ، النزعة العقلية عند الإمام الشافعي ، الإسلام والغرب ، فلسفة خطاب الإعلام العربي بين التبرير والتغيير ، حول قضية التوفيق بين الدين والفلسفة ، فيلسوف مغترب في الأُندلس ، علم النفس المعاصر وثنائية الإنسان من منظور إسلامي ، سيكلوجية الحوار الفكري بين الشرق والغرب ، الشباب والتطرّف ، حوار حول مفهوم الأُصولية ، أثر كتاب « اللَّه » في حياتي ، التوظيف التاريخي للإرهاصات النبوية في سيرة ابن هشام ، التأويل النقدي التحليلي في إثبات إنّ التعليقات على شرح الدواني للعقائد العضدية ، تاريخ الفرق الإسلامية السياسي والديني . كتب يقول : « من الصعب بل من المستحيل أن يتمّ التعرّف الصحيح على حقيقة الإسلام ما دامت جميع وسائل الإعلام الغربية والأكاديمية طرفاً منها بين أيديكم تنشر المفاهيم الخاطئة والانطباعات السيّئة عن الإسلام والعرب . لهذا يجب قبل الانطلاق في أيّ حوار ثقافي متبادل أن نحاول تصحيح تلك المفاهيم وفق مصادرها العلمية ، وأن نحاول إيجاد قبول مشترك للمفاهيم التي يستعملها كلّ طرف من الأطراف . أمّا إذا لم ننطلق من مفاهيم لها قدرها العلمي المشترك واعتمدنا على انطلاقات غير معتدلة فإنّ الحوار يصبح بكلّ تأكيد مغلوطاً . إنّ التفاهم الحقيقي والحوار المتكامل بين طرفين يتطلّب إيجاد مساحة مشتركة من المفاهيم الفكرية المتّفق عليها بين المتحاورين في مجالات الإسلام الواسعة : المذهبية ، والسياسية ، والاجتماعية ، والاقتصادية ، والثقافية . لذلك يجب التركيز على تلك المبادئ إذا أراد الغرب أن يقيم حواراً مع الإسلام وفق الركائز الأساسية التالية : أوّلًا : النظر من جديد إلى حقيقة الإسلام من منابعه الأصيلة . ثانياً : الحدّ من النظرة العرقية المشوّهة للإسلام والعرب ، أمّا قد حان الوقت لكي تنتهي عنصرية الأقوياء ، ولكي يأخذ الحوار مكانه .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 84 | محمد الساعدي