أعداء الإسلام في هذا الزمان غير سياستهم في تلك الأزمنة ، وذلك لأنّ سياستهم لا تقوم في زماننا على المعاهدة والمفاوضة والاتّفاق والحبّ والبغض والصدق والكذب ، بل تقوم على القوّة للاستيلاء على ثروات المسلمين ، وأنّ سياستهم لا تعتمد على أُسس ثابتة ولا على منطق سليم ، بل تتلوّن وتتغيّر وتتبدّل حسب مصالحها ومطامعها وتتكيّف حسب رغباتها » .
( انظر ترجمته في : الذريعة 17 : 272 ) .
محمّد إبراهيم الفيّومي
الدكتور محمّد إبراهيم الفيّومي : مفكّر إسلامي ، وداعية تقريب .
ولد عام 1938 م في قرية « أو ليلة » مركز « ميت غمر » بمحافظة الدقهلية بمصر ، والتحق بالتعليم الأوّلي وكتّاب القرية حتّى حفظ القرآن الكريم . وفي عام 1951 م التحق بمعهد الزقازيق الديني ، وتلقّى تعليمه ودراسته منه ، إلى أن حصل على الشهادة الثانوية في عام 1960 م ، ثمّ التحق بكلّية أُصول الدين بجامعة الأزهر ، إلى أن حصل على الشهادة العالية « ليسانس » عام 1965 م ، ثمّ أكمل دراسته العليا في هذه الكلّية ، ليحصل على ماجستير الفلسفة الإسلامية في عام 1968 م .
وفي عام 1966 م - أي : بعد حصوله على شهادة الليسانس - عيّن مدرّساً بوزارة التربية والتعليم ببورسعيد ، ثمّ استقال بعد عام واحد ، وفي عام 1970 م - أي : بعد حصوله على شهادة الماجستير - عيِّن باحثاً في مجمع البحوث الإسلامية .
سافر إلى فرنسا عضواً في بعثة الأزهر لدراسة الفلسفة الإسلامية بالسوربون - جامعة باريس ، وحصل على دبلوم عالٍ في الفلسفة الإسلامية ( 1971 - 1973 م ) .
وفي عام 1974 م عيِّن مدرّساً للفلسفة بكلّية أُصول الدين في جامعة الأزهر ، وفي عام 1978 م عمل أُستاذاً مساعداً للفلسفة الإسلامية ومعاراً لكلّية التربية .
انتدب عام 1982 م قائماً بأعمال عميد لكلّية الدراسة الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة ، وبعد سنتين عيِّن أُستاذاً للفلسفة الإسلامية ، وعميداً لكلّية الدراسات الإسلامية