في مؤتمر نظّمه معهد « بينمنزو » بعنوان « السلام والتسامح » (
Peace and Tolerance )
) ، وكان من الحاضرين بوش الأب و ( بيريز ديك وليبير ) ، جابوا ( جورباتشوف ) جابوا ( كوفي عنان ) ، وكان فيه ( أندرسون ) ، كان فيه شخصيات كبيرة كانت موجودة ، وبدأ جورج بوش الأب يتكلّم ، وبدأ الخطبة الافتتاحية فقال : « أنا وجورباتشوف أنهينا الحرب الباردة ، وأنهينا الاتّحاد السوفيتي ، وقبل ذلك كان الاتّحاد السوفيتي هو العدوّ ، وبنهاية الاتّحاد السوفيتي يجب أن نبحث عن العدوّ ، يجب أن نبحث أين العدوّ ، العدوّ هو الأُصولية (
Fundamentalism
) ، العدوّ هو الجريمة المنظّمة (
Organized Crime
) ، العدوّ . . .
العدوّ . . . » ، وبعدما انتهى بوش الآب من الحديث تمّ إرسال الميكروفون ليوسف ندا ، فقال له : « مع احترامنا الشديد لسيادة الرئيس ، اعتقد أنّ إحنا هنا علشان نسمع عن السلام والتسامح ، لكن إحنا شايفين إن أنت بتدور على عدوّ حتّى تحارب ، أنت تبحث عن الحرب وليس عن السلام ! » ، فانفعل بوش انفعالًا شديداً وضرب على الطاولة بيديه الاثنتين ، وقال : « هذه حقائق ، يجب أن نعيش في الحقيقة ، ويجب أن نعيش في الحقائق ! » .
وفي نوفمبر عام 2001 م اتّهمه الرئيس الأمريكي جورج بوش بضلوع شركاته في دعم الإرهاب ، وأصدر قراراً بتجميد أمواله وأُصول شركاته ، وبينها « بنك التقوى » بجزر البهاما الذي كان يرأس مجلس إدارته .
منذ ذلك اليوم أصبح ندا محطّ أنظار العالم واهتمام وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة ، ورغم أنّ كلمات بوش عن الرجل خلّفت تبعات شديدة التعقيد ، حيث قامت السلطات السويسرية والإيطالية وال ( سي آي إيه ) والخزانة الأمريكية والمباحث الفيدرالية الأمريكية (
F . B . I
) بالتحقيق معه واستعانوا باثنتي عشرة دولة أُخرى ، فلم يثبت عليه شيء .
حكمت عليه السلطات المصرية في أبريل 2008 م غيابياً بالسجن لمدّة عشر سنوات بعدما أحاله الرئيس محمّد حسني مبارك إلى المحاكمة العسكرية الاستثنائية مع 39 من قيادات الإخوان المسلمين في مصر ( والتي تعتبر سابع محاكمة عسكرية استثنائية لإخوان مصر في عهد مبارك ) .