تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
الوحدة والوئام ونبذ الطائفية سواء على مستوى المرجعية أم على صعيد المفكّرين والأُدباء والمثقّفين . ( انظر ترجمته في : شعراء الغري 11 : 345 - 364 ، معجم المؤلّفين العراقيّين 3 : 303 ، معجم رجال الفكر والأدب 1 : 362 ، المنتخب من أعلام الفكر والأدب : 657 ، إتمام الأعلام : 438 ، معجم الشعراء للجبوري 5 : 387 - 388 ) .

مصطفى الرافعي

الدكتور مصطفى الرافعي : أُستاذ جامعي ، وقاض سابق ، من مؤلّفاته « الإسلام ومشكلات العصر » ، وله كتابات كثيرة في الصحف والمجلّات . ويمتاز بروح تقريبية وحماس رسالي لجمع كلمة المسلمين . وقد نشرت له مجلّة « رسالة التقريب » في عددها السادس سنة 1995 م مقالًا تقريبياً بعنوان « إسلام واحد ، لا فرق ولا مذاهب » ، يقول في موضع منه : « إنّ من أقوى العوامل التي تؤذّن بزوال أُمّة واندثارها هو تفرّق أفرادها وتجمعهم في مذاهب وشيع وأحزاب :
« كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ »
( سورة المؤمنون : 53 ) . إنّ المذاهب الإسلامية كافّة من سنّية وشيعية متّفقة على أركان الإيمان وأركان الإسلام التي هي أُصول الدين ، وفيما عدا هذه الأُصول لا تثريب على المسلمين إذا اختلفوا ، فالاختلاف سنّة من سنن الاجتماع ، وإنّما التثريب عليهم أن يتخاصموا بسبب تعدّد مذاهبهم ، ويتنازعوا ويتقاتلوا في عصر تنشط أُمم [ فيه ] إلى الترابط والتعاون والتناصر ؛ ليسند بعضها بعضاً ، ويدفع بعضها عن بعض ، ويكون بعضها في خدمة بعض . ونحن المسلمين أُولى بهذا منهم اعتماداً على ما يشدّ بعضنا إلى بعض من وشائج كبيرة ، تأتي [ في ] طليعتها وشيجة الأُخوّة الإسلامية التي لا تعترف بالفرق والشيع والمذاهب :
« إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ »
( سورة الحجرات : 10 ) . ( انظر ترجمته في : المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 204 - 205 ) .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 556 | محمد الساعدي