تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
شارك السباعي في حرب فلسطين عام 1948 م ، حيث قاد الكتيبة السورية ضدّ الصهاينة . وفي عام 1947 أنشأ جريدة « المنار » حتّى عطّلها حسني الزعيم بعد الانقلاب العسكري عام 1949 م ، وفي عام 1955 أسّس مع آخرين مجلّة « الشهاب » الأُسبوعية ، والتي استمرّت في الصدور إلى قيام الوحدة مع مصر عام 1958 م . وفي العام نفسه - أي : 1955 م - حصل على ترخيص إصدار مجلّة « المسلمون » الشهرية بعد توقّفها في مصر ، وظلّت تصدر في دمشق إلى عام 1958 م ، حيث انتقلت إلى صاحبها سعيد رمضان في جنيف بسويسرا ، فأصدر السباعي بدلًا منها مجلّة « حضارة الإسلام » الشهرية ، وظلّ السباعي قائماً على هذه المجلّة حتّى توفّي ، حيث تولّى إصدارها محمّد أديب الصالح بدمشق . انتخب السباعي نائباً عن دمشق في الجمعية التأسيسية عام 1949 م ، ثمّ انتخب نائباً لرئيس المجلس ، فعضواً في لجنة الدستور المشكّلة من تسعة أعضاء . وعيّن السباعي عام 1950 م أُستاذاً بكلّية الحقوق في الجامعة السورية بعد أن حصل على الدكتوراه من الأزهر في التشريع الإسلامي وتأريخه . واستطاع بمساعيه الحميدة تأسيس كلّية الشريعة في جامعة دمشق عام 1955 م ، ليكون أوّل عميد لكلّية الشريعة بجامعة دمشق ، وعرفته مدارج جامعة دمشق من خلال محاضراته العلمية وخاصّة ( قاعة البحث ) وأندية سورية الثقافية والفكرية ودور النشر فيها أديباً شاعراً وحكيماً وصحفياً يتقن فنّ المقالة الدينية والسياسية ، وشهدت له منابرها بحسن المحاضرة والخطابة والفقه ، وكان داعية إسلامياً من طراز جديد . وقد أسّس المعهد العربي الإسلامي في دمشق . في عام 1952 م طلب السباعي من الحكومة السورية السماح لجماعة الإخوان المسلمين بسوريا بالمشاركة في حرب السويس إلى جانب المصريّين ، فقامت حكومة أديب الشيشكلي بحلّ الجماعة واعتقال السباعي وإخوانه ، ثمّ أصدر أمره بفصل السباعي من الجامعة السورية وإبعاده خارج سوريا إلى لبنان . وبعد اعتقال حسن الهضيبي في مصر خلال مواجهة الإخوان المسلمين بمصر مع