الطقوس والنواميس ؟ ! » .
( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 3 : 286 ، المنتخب من أعلام الفكر والأدب : 652 - 653 ، مستدرك شعراء الغري 3 : 265 - 271 ، معجم الشعراء للجبوري 5 : 379 - 380 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 173 - 174 ) .
مصطفى أحمد الزرقا
مصطفى بن أحمد الزرقا : أحد كبار علماء الشريعة والمشتغلين بالسياسة والإصلاح في سورية .
ولد سنة 1907 م في حلب ، وحفظ القرآن الكريم ، وتعلّم في مدرسة الفرير الفرنسية ، وتخرّج بالكلّية الشرعية ، وقرأ الفقه على والده الذي كان يلقّب بأبي حنيفة الصغير ، ثمّ تعلّم الحقوق والآداب بالجامعة السورية ، وحصل على دبلوم الشريعة من جامعة فؤاد الأوّل بالقاهرة .
مارس المحاماة ، ثمّ تدرّج في سلك التدرس بحلب والخطابة بالجامع الأُموي فيها ، وعيّن مدرّساً بجامعة دمشق في كلّيتي الحقوق والشريعة ، وبقي فيهما حتّى تقاعد عام 1966 م .
انتخب نائباً في البرلمان السوري أكثر من مرّة ، وانتمى إلى حزب الكتلة الوطنية أيّام الفرنسيّين ، ثمّ اعتزل السياسة بعد الاستقلال ، وشغل منصب وزير الأوقاف والعدل .
وكانت له مشاركات ثقافية كثيرة ، فكان خبيراً في « الموسوعة الفقهية » الكويتية ، وأسهم بوضع مشروع القانون المدني الأردني الجديد ، واختير عضواً بالمجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي منذ إنشائه عام 1389 ه ، وعضواً بإدارة التشريع والبحوث بالأمانة العامّة لجامعة الدول العربية ، وترأس اللجنة الثلاثية التي وضعت مشروعاً موحّداً للأحوال الشخصية بمصر وسورية في أيّام الوحدة السورية - المصرية ، وشارك بتأسيس مناهج الشريعة وتطويرها يعدد من الجامعات العربية في دمشق والمدينة المنوّرة ومكّة المكرّمة والأزهر الشريف ، وحصل على جائزة الملك فيصل في الدراسات الإسلامية عام 1404 ه .