تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
في العديد من المؤتمرات والندوات ذات الطابع الدولي والإقليمي والوطني المتعلّقة بالمرأة والبيئة والتحكيم . وقد ساهمت في تقويم العديد من المحاضرات داخل البحرين وخارجها في مختلف المجالات ، ولها مساهمة علمية في بعض المناهج الدراسية ضمن الاختصاص ، ونشرت عدداً من الأبحاث العلمية في المجلّات القانونية المحكمة . وقد عرّفت الدكتورة مريم التقريب بين المذاهب بأنّه : الفعل الدالّ على عدم التباعد ، أو هو : كلّ الأفكار والأفعال والاجتهادات المؤدّية إلى التقارب بين المذاهب الإسلامية ، وذلك من أجل تحقيق هدف أساسي ، وهو الوصول إلى الأمن النفسي وتدعيم الثقة وتعزيز التعاون على البرّ والتقوى ، أو هو : الإقرار بالاختلاف مع الإقرار بضرورة عدم التباعد والتناحر ، والعمل على إزالة كلّ ما يشكّل طعناً للآخر . كما للدكتورة اصطلاح « ثقافة التقارب » ، استخدمته بالدمج بين كلمتي « الثقافة » و « التقارب » ، بحيث ينتج عنهما معاً إدراك أنّ المراد هو جعل الفهم متقارباً ، وذلك بالتركيز على الأُسس والأركان المتماثلة والعمل على تراكمها والتكثيف منها والصبر على ذلك وعدم الاستعجال ، حيث إنّ هذه الأُمور في حاجة إلى عنصر الزمن من أجل توسيع دائرة الالتفاف حولها بما يؤدّي إلى زيادة المقتنعين بها والعاملين على تطوير ما تمّ تأسيسه من تلك الثقافة حتّى يصبح التقارب حقيقة واقعة ويحلّ محلّ الجفوة والتنافر . وإشاعة ثقافة التقارب تقوم على إعمال الفكر وما ينتج عنه والتنشئة الاجتماعية وما يترتّب عليها . ( انظر ترجمتها في : المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 173 و 185 ) .

مسلم الحلّي الحسيني

السيّد مسلم بن حمّود بن ناصر بن حسين بن علي بن محمّد بن حسن بن هاشم الحسيني هاشم الحلّي : عالم ، مدرّس ، شاعر ، وحدوي . ولد في الحلّة سنة 1916 م ، ودرس في النجف الأشرف سنة 1345 ه ، وحضر الأبحاث العالية فقهاً وأُصولًا على : الشيخ محمّد حسين الأصفهاني ، والشيخ ضياء الدين العراقي ، والشيخ مرتضى الطالقاني ، والشيخ محمّد الحسين كاشف العظاء ، والسيّد محسن
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 548 | محمد الساعدي