تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
الحكيم ، والسيّد حسين الحمّامي . درّس في النجف والكاظمية ، ثمّ انتقل إلى بغداد داعياً ومرشداً لأحكام الدين ، وأسّس بها « جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية » ، وفتح لها مدرسة دينية ، وصار رئيساً لها . رجع إلى النجف سنة 1374 ه ، وظلّ يواصل التدريس على مستوى البحث الخارج . من تلاميذه : الشيخ علي الغروي التبريزي ، والشيخ بشير الباكستاني ، والسيّد علي البعّاج ، والسيّد عبد الستّار الحسني ، والسيّد علي بدر الدين العاملي . من مؤلّفاته : محاضرات في أُصول العقائد ، والأُصول الاعتقادية في الإسلام ، والميزان الصحيح ، والقرآن والعقيدة ، وكتاب الصوم ، وكتاب الزكاة ، ونظرة في المادّة ، والمسائل في شرح الرسائل ، وبلوغ الغاية في شرح الكفاية ، وديوان شعر . توفّي بالحلّة سنة 1981 م ، ونقل إلى النجف ، وأُقبر هناك . كان السيّد الحلّي من المنادين بالوحدة الإسلامية ، ومن أوّل المشاركين في مقالات مجلّة « رسالة الإسلام » القاهرية التي كانت تصدر عن دار التقريب بين المذاهب الإسلامية ، فقد شارك بمقالة تحمل عنوان « الإسلام دين الوحدة » في العدد الرابع منها سنة 1949 م . يقول فيها : « بذرت بذرة الإسلام ، وما بذرت إلّاعلى الوحدة والتوحيد . . . وظهرت دعوته ودعايته ، وليس بين شفتيه إلّاكلمة التوحيد لا إله إلّااللَّه ، يحمل على يديه كتاب اللَّه ، وكلّ ما فيه الدعوة إلى الوحدة والتوحيد . . . جاء محمّد صلى الله عليه وآله بدين هو دين الوحدة في العقيدة والاتّجاه ، دين الوحدة في الفكر والعمل . أجل ، الإسلام دين الوحدة والتوحيد ، سار الإسلام سيره وسيرته هذه في الفكرة والعقيدة ، وسار مع هذه الفكرة والعقيدة جنباً لجنب في ناحيتي التطبيق والعمل ، فأراد الإسلام وما أراد إلّاالوحدة في كلّ شيء : الوحدة في التضامن والتعاون ، الوحدة في الواجبات والحقوق . . . وما للأُمّة الإسلامية والخلاف والاختلاف ، ودينها واحد ، ونبيّها واحد ، وقبلتها واحدة ، وهي واحدة متّحدة في جميع
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 549 | محمد الساعدي