2 - استبعاد الرواسب الدخيلة نتيجة العادات والتقاليد ، والبعد الزمني عن عصر النصّ ، والفهم الخاطئ ، وغير ذلك . وكان الشهيد المطهّري يطرح جملة الإمام أمير المؤمنين :
« ولبس الإسلام لُبس الفرو مقلوباً » ( نهج البلاغة ، الخطبة : 7 ) .
وقد رسما لتحقيق ذلك خطوطاً كثيرة ، منها :
1 - التأكيد على قدسية الوحي والنصّ الديني ، وفتح المجال أمام نقد الفكر المبتني عليه .
2 - التركيز على العقل والبرهنة الصدرائية والتجديد في علم الكلام والربط بين العقل والعلم والدين مع تحديد مجال كلّ منها .
3 - التأكيد على فلسفة العلوم والأخلاق والتاريخ والعلاقات الاجتماعية ، بل وفلسفة أصل الاتّجاه الديني .
4 - التأكيد على العودة للمصادر الأصيلة .
5 - تفعيل عملية الاجتهاد في كلّ النواحي ، وتخليصه من ضيق الأُفق ، وإعطاؤه المرونة اللازمة .
6 - التأكيد على الهدف الإنساني للشريعة والحكمة العملية والعدالة الاجتماعية والحرّية الإنسانية والاجتماعية والمعنوية وحقوق الإنسان والفطرة وغير ذلك .
7 - التأكيد على التمييز بين المتغيّر والثابت ، وبين رؤية الإسلام وسلوك المسلمين .
8 - التأكيد على إصلاح التعليم الديني والارتقاء بالحوزات العلمية .
9 - التأكيد على شمولية الإحياء لمختلف العلوم الإسلامية .
10 - التأكيد على تحسيس المجتمع بالسلوكيات الضارّة ، والأفكار الدخيلة ، والشعارات الباطلة ، والتفاسير القشرية للإسلام أو التسطيحية للفكر الإسلامي .
11 - مناقشة الأفكار والاتّجاهات اللا إسلامية ، من قبيل : القومية الضيّقة ، الاتّجاهات اليسارية ، الاتّجاهات الالتقاطية التركيبية الغريبة ، المناهج المتأثّرة بالفلسفات الغربية ، والحداثة ، وأمثالها .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 545
مساهمون: محمد الساعدي
ص٥٤٥