على الصعيد العلمي في دراساته الحديثية والتاريخية وغيرها ، وأعطى السيّد العسكري رأيه للشيخ القمّي بخصوص بعض القضايا ، ورغّب إليه أن يكون مراجع الدين - وبخاصّة في النجف - على علم بأعمال الدار ونشاطاتها ؛ لأنّ ذلك أدعى لعملهم على دعمها ومدّها بالعون . وقد ذكر الشيخ القمّي أنّ علاقته بالعلماء كالسيّد البروجردي وغيره لم تكن إلّا علاقة وفاء كما عبّر ، ولم يكن كما يتصوّر البعض ناطقاً بلسان أحد وأنّه رجل يملك بعض الضياع من تركة والده ويعيش منها ، ولم يمدّ يده في يوم من الأيّام لأحد من رسميّين أو غير رسمييّن ، وذكر الشيخ القمّي أنّه يطبع الآن في مطبعة الدار « مجمع البيان » للطبرسي .
وكلّ هذا ممّا يؤكّد الشعور الوحدوي الذي كان يملأ الجوانب الإصلاحية للسيّد العسكري .
( انظر ترجمته في : الذريعة 15 : 208 و 18 : 190 و 24 : 205 ، المنتخب من أعلام الفكر والأدب :
643 ، العلّامة العسكري : 15 - 288 ، مجلّة « ثقافة التقريب » / العدد : 4 / سنة 2007 م ) .
مرتضى المحطوري
المرتضى بن زيد بن زيد بن علي المحَطوَري الحسني : أحد أعلام اليمن ، وداعية تقريب .
ولد في 13 / رمضان / 1373 ه ( 1954 م ) في قرية بني أسد - عزلة حجر - ناحية المحابشة - اليمن ، وبها نشأ ودرس القرآن بالكتّاب ( المِعْلامة ) ، ثمّ هاجر إلى المحابشة ، فدرس بالمدرسة العلمية ، ولم يستمرّ كثيراً ، فهاجر إلى صنعاء ودرس بالجامع الكبير وفي غيره من مساجد صنعاء وفي بيوت العلماء ، فدرس القرآن الكريم على : الشيخ المقرئ المحقّق محمّد بن علي العُمري ، والشيخ علي الوتري ، والشيخ المقرئ المحقّق محمّد حسين عامر ، والشيخ يحيى بن أحمد الحليلي ، وله منهم إجازات . ودرس التفسير واللغة العربية من صرف ونحو وبلاغة وأدب والفقه وأُصوله والفرائض وأُصول الدين والمنطق وغيرها على المشائخ العلماء .
من بعد ذلك سافر إلى أرض الكنانة ، وحصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية