مرتضى آل ياسين
الشيخ مرتضى عبد الحسين باقر محمّد حسن آل ياسين : عالم جليل ، وداعية وحدة وتقريب .
ولد بتاريخ الخامس والعشرين من ذي الحجّة الحرام سنة 1311 ه في مدينة الكاظمية ، وهاجر إلى النجف الأشرف بعد اجتيازه مرحلة المقدّمات في دراسة العلوم الحوزوية ، وواصل دراسته على يد كبار العلماء ، أمثال : السيّد أبي الحسن الأصفهاني ، والشيخ محمّد حسين النائيني ، وغيرهما .
ونال بعد مدّة درجة الاجتهاد ، ثمّ شرع في تدريس دروس البحث الخارج ، فتخرّج على يديه عدّة من الأعلام ، منهم : السيّد إسماعيل الصدر ، والسيّد محمّد باقر الصدر ، والشيخ محمّد حسن آل ياسين ، والسيّد محمّد علي شرف الدين ، والسيّد محمّد رضا شرف الدين .
قال الأُستاذ كامل سلمان الجبوري : « كان صبيح الوجه طيّب المعشر حلو الحديث ، وكان ينظم الشعر ، وله نماذج رائعة فيه ، وله يد في نظم التاريخ . . تزعّم حركة ( جماعة العلماء ) في النجف سنة 1379 ه » .
وهو يروي بالإجازة عن السيّد عبد الحسين شرف الدين ، ويروي عنه السيّد علي السيستاني .
وقد كان غزير العلم ذا قلم سيّال زاهداً في الحياة متواضعاً .
من مؤلّفاته : السؤال والجواب ، نظرة دامعة حول مظاهرات عاشوراء ، تعليقة على بلغة الراغبين ، تعليقة على العروة الوثقى ، بحوث فقهية وأُصولية ، مجموع شعري .
توفّي عام 1397 ه في النجف ، ودفن في مقبرة أُسرة آل ياسين .
من مساهماته في مجال التقريب ما نُشر له كمقالة في مجلّة « رسالة الإسلام » تحت عنوان : « نهضة مباركة » ، يقول فيها :
« إنّ لي أملًا أيقظه في نفسي هذا العمل الصالح الذي قامت به حكومة الهند ، حين