تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
على الرغم من أنّ تعليم الشيخ محمّد بن ناصر العبّودي كان تعليماً دينياً في مجال الشريعة الإسلامية ، إلّاأنّ معظم مؤلّفاته كانت أدبية ، ويصبّ الجانب الأكبر منها في مجال أدب الرحالات ، حيث يعتبر من الروّاد في هذا المجال في السعودية ، والجزء الآخر من مؤلّفاته في مجال اللغة ، وقد بلغ عدد مؤلّفاته المطبوعة قرابة 128 كتاباً ، ويوجد لديه حوالي 100 كتاب آخر لا يزال مخطوطاً ينتظر الطبع ! من مؤلّفاته في أدب الرحلات : في أفريقيا الخضراء ، مدغشقر بلاد المسلمين الضائعين ، جولة في جزائر البحر الزنجي ، في نيبال بلاد الجبال ، رحلة إلى جزر مالديف ، رحلة إلى سيلان ، صلة الحديث عن أفريقية ، مشاهدات في بلاد العنصريّين ، شهر في غرب أفريقية ، زيارة لسلطنة بروناي الإسلامية ، رحلات في أمريكا الوسطى ، إطلالة على نهاية العالم الجنوبي ، إلى أقصى الجنوب الأمريكي ، ذكريات في أفريقيا ، جولة في جزائر البحر الكاريبي ، على قمم جبال الأنديز ، جولة في جزائر جنوب المحيط الهادئ ، على ضفاف الأمازون ، إطلالة على أُستراليا ، في أعماق الصين الشعبية . أمّا مؤلّفاته في المجالات الأُخرى فمنها : معجم بلاد القصيم ، أخبار أبي العيناء اليمامي ، الأمثال العامّية في نجد ، كتاب الثقلاء ، نفحات من السكينة القرآنية ، مأثورات شعبية ، سوانح أدبية ، صور ثقيلة ، العالم الإسلامي والرابطة . وللشيخ العبّودي ثمانية أولاد كلّهم حملة شهادات عالية وفي تخصّصات مختلفة . يقول ضمن مقال له عن الوحدة الإسلامية : « إنّ اختلاف المذهب أو حتّى الدين لم يمنع أعداء المسلمين من اليهود وبعض المتعصّبين من غيرهم من أن يتّفقوا فيما بينهم على معاداة المسلمين وابتغاء الشرّ لهم ، بل حتّى توجيه معاول الهدم الثقافي والتخريب المعنوي ضدّ المسلمين . فكانوا يختلفون فيما بينهم في أُمور جوهرية ، ولكنّهم يتعاونون في العمل ضدّ الإسلام والمسلمين . وهذا يوجب علينا - نحن المسلمين - أن نتعاون ونتكاتف رغم اختلاف المذهب أو المذاهب الفقهية ؛ لأنّنا مأمورون بالتعاون أمراً إلهياً في قوله تعالى :
« وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ