محمّد المكّي الناصري
محمّد المكّي الناصري : رئيس رابطة العلماء بالمغرب ، وعضو مجلس الوصاية ، وعضو الأكاديمية الملكية المغربية .
ولد سنة 1906 م بالرباط ، وانتقل في مطلع الثلاثينات إلى مصر ليواصل دراسته بكلّية الآداب التابعة لجامعة القاهرة شعبة الثقافة الإسلامية ، وغادر إلى باريس ، فدرس علوم التربية ، ثمّ انتقل إلى جامعة جنيف بسويسرا دارساً القانون الدولي العامّ .
في سنة 1931 م شارك في المؤتمر الإسلامي بالقدس ، وألقى فيه خطاباً ما زال يعتبر أحد أهمّ وثائق الحركة الوطنية المغربية ، وخصوصاً من حيث نشأتها الإسلامية .
كما كان ممثّلًا لجمعية الطلبة المسلمين في شمال أفريقيا بالمغرب ، وأسّس سنة 1938 م حزب « الوحدة المغربية » ، وترأسه حتّى عام 1960 م عندما قرّر حلّه بعدما حصلت بلاده على استقلالها . وقد نفاه الاستعمار الفرنسي إلى شمال البلاد الذي كانت تحتلّه إسبانيا .
كان عضواً مؤسّساً وعاملًا في « لجنة تحرير المغرب العربي » التي أنشأها المناضل محمّد عبد الكريم الخطّابي بالقاهرة ، كما كان عضواً في مجلس الوصاية .
وشغل عدّة مناصب إلى جانب الخطابة في أكبر مساجد المغرب ( الرباط وتطوان والعتيق والمسجد المحمّدي ) والنشاط العلمي في مختلف الهيئات العلمية المغربية ، إلى أن تمّ انتخابه عام 1989 م أميناً عامّاً لرابطة علماء المغرب ، كما اختير عضواً في الأكاديمية الملكية المغربية .
توفّي سنة 1994 م في المغرب تاركاً بعض المؤلّفات ، كالتيسير في أحاديث التفسير ، وفاس عاصمة الأدارسة والأجناس الإسلامية في المملكة المغربية ، والمنهج العلمي في تفسير القرآن ، ورسالة القرآن رسالة خالدة ، وإعجاز القرآن على ضوء العلم الحديث ، ودستور العمل في شريعة القرآن .
وقد أنشأت الجمعية المغربية للتضامن الإسلامي « جائزة الشيخ المكّي الناصري