تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
1991 م . وخلال رحلة حياته تولّى العديد من المناصب العلمية والعملية إضافة لما ذكر ، فإنّه ومنذ عام 1986 م يعمل مستشاراً ونائباً لرئيس جامعة البنجاب ، كما يعمل رئيساً لجمعية « المنهاج التعليمية » في باكستان ، ونائباً لرئيس المؤتمر العالمي الإسلامي ، وأميناً عامّاً للاتّحاد العالمي الإسلامي ، كما أنّه رئيس مجلس علماء منهاج القرآن في باكستان ، وقد انتخب عضواً بالبرلمان الباكستاني عام 2002 م ، غير أنّه ما لبث أن استقال احتجاجاً على ممارسات الحكومة المنافية للدستور وللديمقراطية الحقيقية ، وهو أيضاً عضو في الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بطهران . « الإسلام ليس دين عزلة وليس دين انفصال ، وأيّ قاتل لمواطن غير مسلم مصيره جهنّم . . من يرتكبون أعمالًا إرهابية من باكستان وأفغانستان ويزعمون أنّ هذا جهاد لا يعلمون ما هو الجهاد . . هذا حرام . . لن يكون مثواهم الجنّة » ، بهذه الكلمات التي نقلها تقرير وكالة رويترز عبّر القادري عن ملامح من فكره ، فالقادري ، كما تقول عنه موسوعة ويكيبيديا ، سنّي صوفي ملتزم بالقواعد الصارمة للشريعة ، قدّم أعمالًا فكرية وعلمية تتناول المرجعيات الإسلامية الكبرى ، حيث قام بترجمة القرآن الكريم باللغة الأردية أسماها « عرفان القرآن » ، وهي الترجمة التي تتميّز بسهولة الفهم ، إضافة إلى ما بها من أدب وتعظيم للأُلوهية والرسالة المحمّدية ، كما قام القادري بترتيب الأحاديث النبوية بأُسلوب جديد حسب مقتضيات العصر ، وذلك في كتابيه « المنهاج السوي من الحديث النبوي » ، و « جامع السنّة فيما يحتاج إليه آخر الأُمّة » ، وعلاوة على ذلك فقد قام بتأليف كتاب ضخم حول حياة النبي صلى الله عليه وآله بعنوان « سيرة الرسول صلى الله عليه وآله » باللغة الأُردية ، كما أنّ له - إضافة إلى ذلك - أكثر من 325 كتاباً حول مختلف الموضوعات المتعلّقة بالسياسة والاقتصاد والاجتماع والعلوم والتصوّف وغيرها . وفضلًا عن هذه المجهودات في المجال العلمي فقد بذل القادري جهوداً في تطوير وتنمية التعليم ، حيث قام من خلال حركته بتأسيس شبكة تعليمية تعدّ الأكبر في باكستان ،