تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
للجامعة » « 1986 م - 1989 م » ، وعضو اللجنة الدولية لإعادة النظر في قوانين السودان الإسلامية « 1986 م - 1987 م » ( لجنة من ثمانية من العلماء ورجال القانون شكّلتها حكومة السودان بعد الرئيس جعفر نميري للنظر في القوانين الإسلامية واقتراح تعديلها بما يجعلها أكثر اتّفاقاً مع الشريعة الإسلامية وملاءمة لواقع السودان ، وقد قدّمت اللجنة تقريرها إلى الحكومة السودانية وتمّ اعتماد توصياتها بقرار الجمعية التأسيسية في السودان ) . وهو عضو الجمعية الدولية للعلماء الاجتماعيّين المسلمين في الولايات المتّحدة الأمريكية . من مؤلّفاته : في النظام السياسي للدولة الإسلامية ، في أُصول النظام الجنائي الإسلامي ، تفسير النصوص الجنائية ، الأقباط والإسلام ، العبث بالإسلام في حرب الخليج ، الأزمة السياسية والدستورية في مصر ، أزمة المؤسّسة الدينية في مصر ، الحقّ في التعبير ، الفقه الإسلامي في طريق التجديد ، طارق البشري فقيهاً ، الإسلاميّون والمرأة ، شخصيات ومواقف عربية ومصرية ، النظام السياسي في الإسلام ، للدين والوطن ، القاضي والسلطان ، بين الآباء والأبناء ، دور المقاصد في التشريعات المحاصرة ، ثورة يوليو والإسلام ، الدين والدولة في التجربة المصرية ، في ظلال السيرة ، دراسات في قانون التحكيم ، الإسلام والعصر ، الوسطية السياسية ، مقاصد السكوت ، أُسرتنا بين الدين والخلق ، العلاقة بين السنّة والشيعة . له نظرات ممتازة في مجال التقريب والوحدة الإسلامية ، وقد نشرت مجلّة « رسالة التقريب » الطهرانية في عددها الثاني والخمسين سنة 2006 م حواراً معه حول التقريب بعنوان « التقارب فريضة إسلامية » ، تتبيّن من خلال الحوار رؤاه التقريبية ، حيث يقول : « أنا أرى التقريب ليس بين المذاهب ، ونحن نقرّب بين أبناء المذاهب لا بين المذاهب . . . نحن نحتاج إلى مائة مجمع ، في كلّ قرية إلى مجمع ، إنّ كلّ عالم يكون عارفاً أنّ علاقته بأُخوانه الشيعة على هذا المحمل ، الدور الذي يقوم به المجمع في مسألة المشتركات في الروايات وفي الجهد الفقهي شيء رائع ، والدور الأكبر هو جمع العلماء إلى بعضهم ، والدور الشخصي
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 251 | محمد الساعدي