من جملة تلاميذه : السيّد موسى بحر العلوم ، والسيّد محمّد جمال الهاشمي ، والشيخ عبد الهادي الفضلي ، والسيّد حسين بحر العلوم ، والسيّد عدنان البكّاء ، والشيخ أحمد الوائلي ، والشيخ محمّد مهدي الآصفي .
أسّس سنة 1354 ه جمعية منتدى النشر ، وكلّية منتدى النشر سنة 1362 ه ، ثمّ كلّية الفقه عام 1376 ه ، وتولّى أمانة سرّ الجمعية فرئاستها وعمادة الكلّيتين الآنفتي الذكر .
وحضر عدّة مؤتمرات إسلامية ، كمؤتمر الباكستان المنعقد سنة 1376 ه ، ومؤتمر جامعة القرويّين بمراكش المنعقد سنة 1379 ه .
وانضمّ عام 1379 ه لحركة جماعة العلماء التي تشكّلت في النجف الأشرف في تلك السنة نفسها لتوعية الأُمّة ومواجهة الغزو الثقافي والتيّارات الإلحادية الوافدة .
توفّي ليلة 16 رمضان سنة 1383 ه ( 1964 م ) بالنجف تاركاً جملة من المؤلّفات القيّمة ، منها : أُصول الفقه ، عقائد الإمامية ، المنطق ، السقيفة ، فلسفة ابن سينا ، أحلام اليقظة ، حاشية خيارات المكاسب ، رسائل في علم الكلام ، رسالة في حياة الملّا صدرا ، ديوان شعر . كما قام بتحقيق بعض الكتب ، كتذكرة الفقهاء للعلّامة الحلّي ، وجامع السعادات للفاضل النراقي ، وتحفة الحكيم للسبزواري .
وقد كان الشيخ المظفّر من المصلحين الذين ساندوا ودعموا مشروعات الوحدة الإسلامية ، ووقفوا مع دار التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة ، وممّن انتقد الدعوات الرامية إلى تفريق كلمة المسلمين وإثارة الضغائن والأحقاد في قلوبهم .
وعن رأيه في التقريب يقول : « ولا يجهل خبير مقدار الحاجة اليوم خاصّة إلى التقريب بين جماعات المسلمين المختلفة . . . إن لم نستطع أن نوحّد صفوفهم وجمعهم تحت راية واحدة » . كما كان يقول : « إنّي لواثق بأنّ فكرة التقريب بين المذاهب أصبحت اليوم حاجة ملحّة وهدفاً رفيعاً لكلّ مسلم غيور على الإسلام مهما كانت نزعته المذهبية ورأيه في المخلّفات العقائدية ، وليس شيء أفضل في التقريب من تولّي أهل كلّ عقيدة أنفسهم كشف دفائنها وحقائقها » .
( انظر ترجمته في : شعراء الغري 8 : 451 - 484 ، الأعلام للزركلي 6 : 127 ، هكذا عرفتهم 2 : 11 -
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 241
مساهمون: محمد الساعدي
ص٢٤١