48 ، معجم رجال الفكر والأدب 3 : 1217 - 1218 ، موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين 1 : 189 - 190 ، معجم المؤلّفين والكتّاب العراقيّين 7 : 179 ، المنتخب من أعلام الفكر والأدب : 504 - 505 ، موسوعة طبقات الفقهاء 14 : 710 - 712 ، معجم الشعراء للجبوري 5 : 8 - 9 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 114 - 115 ) .
محمّد زكريا البرديسي
الشيخ محمّد زكريا البرديسي : أُستاذ الشريعة بكلّية الحقوق بجامعة القاهرة ، وداعية تقريب ، ومؤلّف الكتاب المعروف « أُصول الفقه » .
يقول : « إنّ التقريب أمر ممكن ، بل تحتّمه علينا مقتضيات الأحوال ، فكلّ هذه المذاهب ترجع إلى الكتاب وإلى السنّة ، واختلاف الناس في بعض المسائل الفقهية يرجع إلى الاختلاف في الفهم .
والواقع أنّ الأزهر بمجمع البحوث الإسلامية قد بدأ خطوة عظيمة بتقسيم المباحث الفقهية إلى عدّة أقسام ، ورأس كلّ قسم فقيه من الفقهاء الذين يشار إليهم بالبنان ، وقد اختار كلّ فقيه من يعاونه في كتابة البحث الذي وكّل إليه ، وعلى ما سمعت أنّهم قسّموا الأبحاث إلى أروقة ، فمثلًا : رواق « السير » ، ورواق « العبادات » ، ورواق « المعاملات » ، وهكذا .
فلو تحقّق هذا لأسدوا إلى الفقه الإسلامي خدمات جليلة ، وجعلوه نهلًا يأخذ الناس منه كلّ ما يريدون دون عناء ، خصوصاً أنّهم كما علمت سيتعرّضون للمسائل الجديدة التي يمكن أن تساير عصرنا الحاضر .
وأنا من الذين ينادون بهذا التقريب ، لا سيّما وقد أخذنا في القوانين الجديدة للأحوال الشخصية في جواز الوصية للوارث بمذهب الشيعة ، وتركنا المذاهب الأربعة التي لا تجيز الوصية لوارث ، وذلك مسايرة لمصالح الناس ، والعمل على كلّ ما فيه مصلحة المسلمين ما دمنا لا نخرج عمّا رسمه الكتاب وما رسمته السنّة النبوية » .
( انظر ترجمته في : دعوة التقريب : 240 - 241 ) .