تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
إخوة . كان يقول : « آمنت كما يؤمن كلّ مسلم بأنّنا إخوان متوادّون متحابّون ، تجمعنا جامعات كثيرة ، أهمّها تآخي المسلمين جميعاً من سائر الأقطار . . . إنّ المسلمين أفراداً وجماعات يريدون جمع كلمتهم ولمّ شملهم ورفعة شأنهم والسمو بمكانتهم في هذا الخضم المتلاطم الأمواج المتنافر الشعور المتناقض الغايات ؛ لأنّ كلّ فريق يسعى إلى استغلال البلاد المستضعفة لحسابه وإلى بسط نفوذه لمصلحته ؛ ليستثمر كلّ ما حباه اللَّه من خيرات وأرزاق بتلك البلاد » . ( انظر ترجمته في : معجم المطبوعات العربية والمعرّبة 2 : 1651 ، الأعلام للزركلي 6 : 109 ، معجم المؤلّفين 9 : 267 - 268 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 107 - 108 ) .

محمّد الخالصي

محمّد بن محمّد مهدي بن حسين بن عبد العزيز الخالصي الكاظمي الأسدي : عالم مجاهد ، وداعية إصلاح معروف . والده آية اللَّه العظمى الشيخ محمّد مهدي الخالصي قائد حركة الجهاد عام 1914 م وأحد قوّاد ثورة عام 1920 م الإسلامية في العراق ضدّ الاحتلال البريطاني . ولد عام 1888 م في مدينة الكاظمية المقدّسة الواقعة شمالي مدينة بغداد ، وتوفّي في 21 / 12 / 1963 م في مستشفى الرازي جوار مسجد براثا العظيم في بغداد الكرخ ، حيث غسّل فيه وتمّ تشييعه محمولًا على الأكتاف تشييعاً مهيباً لا سابق له في العراق إلى مدينة الكاظمية مروراً بمدينة بغداد عبر جسر الصرّافية والأعظمية وجسر الأئمّة فالكاظمية ، ودفن في حجرته الخاصّة في الصحن الكاظمي المطهّر ، وهذه الحجرة كانت محلّ دراسته أيّام بدايات عمره الشريف . أنهى دراساته العلمية والفلسفية في مدّة قصيرة على يد علماء زمانه ، وخاصّة والده الإمام الخالصي الكبير والميرزا محمّد تقي الشيرازي ، ودرس العلوم الحديثة على يد مدرّسين خصوصيّين ، إضافة إلى الفلسفة الغربية واللغات الأجنبية ، وكتاب « المعارف