تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
1987 م متحالفة مع حزب العمل والأحرار ، ممّا أتاح لها دخول ( 36 ) نائباً إخوانياً لأوّل مرّة في تاريخ الجماعة إلى مجلس الشعب ، وأدّى إلى قيادتها للمعارضة بشكل فعلي ، كما خاضت الجماعة التجديد النصفي لمجلس الشورى عام 1989 م ، وقاطعت انتخابات البرلمان سنة 1990 م ، وتبعتها بقية أحزاب المعارضة احتجاجاً على استمرار العمل بقانون الطوارئ ، وعدم وجود ضمانات كافية لنزاهة الانتخابات . . وفي عام 1992 م خاضت الجماعة انتخابات المجالس المحلّية . . وفي عام 1993 م رفضت قيادة الجماعة منح التجديد للرئيس مبارك لفترة رئاسية ثالثة ، ممّا أثار غضب السلطة عليها ، وأحال ( 82 ) رجلًا من قياداتها إلى المحاكم العسكرية عام 1995 م ، والتي قضت بسجن ( 45 ) عضواً من الرموز المعروفة في محاكمة غير قانونية ، ثمّ شاركت الجماعة أيضاً في انتخابات مجلس الشعب التي جرت في شهر تشرين الثاني سنة 1995 م . أمّا أبرز الإنجازات على المستوى الداخلي للجماعة فكانت نجاح القيادة في استكمال الهيكل الإداري والتنظيمي من خلال تنفيذ مبدأ الشورى في اختيار القيادات على جميع المستويات حتّى عضوية مكتب الإرشاد ، وذلك لأوّل مرّة منذ دخول الجماعة عصر المحن قبل أكثر من أربعين عاماً . شارك أبو النصر في بداية حياته في العمل الاجتماعي والإسلامي ، فكان : عضواً في جمعية الإصلاح الاجتماعي في منفلوط سنة 1932 م ، وعضواً في جمعية الشبّان المسلمين سنة 1933 ، وعضواً في جماعة الإخوان المسلمين سنة 1934 م ، وعضواً في مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين ، ومرشداً عامّاً للإخوان بعد وفاة الأُستاذ عمر التلمساني في سنة 1986 م . توفّي في القاهرة فجر يوم السبت 20 / يناير / 1996 م عن عمر ناهز 83 عاماً تاركاً بعض المؤلّفات ، منها : « حقيقة الخلاف بين الإخوان المسلمين وعبد الناصر » ، وله شعر . ( انظر ترجمته في : إتمام الأعلام : 350 ، عظماء الإسلام : 315 ، معجم الشعراء للجبوري 4 : 379 ) .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 178 | محمد الساعدي