التي فشلت فيها الحلول المستوردة التي جنت على أُمّتنا ، ووسائل العلاقات متيسّرة بيننا ، فاستفيدوا منها للّقاء والحوار بالأُخوّة الإيمانية والمحبّة المخلصة » .
عبد الهادي الفضلي
عبد الهادي محسن الفضلي البصري الأحسائي : عالم شيعي معروف ، وداعية تقريب .
ولد سنة 1352 ه في السعودية ، وهاجر إلى النجف الأشرف ، ودرس في كلّية الفقه بالنجف ، ثمّ تخرّج منها ، ومارس التدريس فيها فترة من الزمن .
وكان ممّن يتابع الدروس الحوزوية على الفقيه السيّد أبي القاسم الموسوي الخوئي فقهاً وأُصولًا ، وقد قام بإلقاء المحاضرات ومتابعة النشاط الثقافي في مختلف المناطق العراقية .
من بعد ذلك انتقل إلى القاهرة ، ونال درجة الدكتوراه ، وعاد إلى بلاده ، وعيّن في جامعة عبد العزيز أُستاذاً لمادّة اللغة العربية ، كما تولّى رئاسة قسم اللغة العربية بكلّية الآداب .
يقول عنه السيّد محمّد الغروي : « له أُسلوب سهل وميسّر ورائع في الكتابة وعرض الأفكار العلمية والدينية ، ولا يزال شخصية علمية مباركة لدى كافّة المستويات الثقافية والاجتماعية في العربية السعودية والخليج والعراق وإيران ، ويتمتّع بالاحترام والتقدير عند الجميع ، وهو ممّن يقلّ نظيره في عالمنا الإسلامي هذا اليوم » .
من مؤلّفاته : الإسلام مبدأ ، أُسلوب الدعوة الإسلامية ، الأمثال في نهج البلاغة ، التربية الدينية ، دراسات في أُصول فقه الإمامية ، مبادئ أُصول الفقه ، ثورة الإمام الحسين عليه السلام ، حضارتنا في ميدان الصراع ، خلاصة المنطق ، دليل النجف ، الدين في اللغة والقرآن ، علم البلاغة العربية . . نشأته وتطوّره ، في انتظار الإمام ، مبدأ الاشتقاق في اللغة العربية ، المبدأ الأوّل في الفكر اليوناني قبل سقراط ، مشكلة الفقر ، من البعثة إلى الدولة ، مختصر النحو ، مختصر الصرف ، دراسات في الإعراب ، تلخيص البلاغة ، دراسات في الفعل ، في علم العروض ، نقد واقتراح .
هذا ، وقد كتب عنه الأُستاذ حسين منصور الشيخ كتاباً بعنوان « الشيخ عبد الهادي