الفواحش المعلومة .
3 - أن لا يكون صادراً عن أصل غير معتبر بالإجماع الذي مضى عليه سلف الأُمّة وأئمّتها المعتبرة ، أو بالدليل القاطع على عدم اعتباره ، كأقوال نفاة القياس والسياسة الشرعية .
4 - أن لا يكون مخالفاً لأدلّة ثابتة ، كالنصوص الثابتة ذات الدلالة القطعية الواضحة في قطعيتها ، كموالاة الكفّار ضدّ المسلمين .
وفي الخلاف أُمور يجب مراعاتها بين العلماء والمفكّرين وقادة الأُمّة :
1 - التعاون على البرّ والتقوى والتنسيق بينهم ، فإنّ الميادين مكشوفة وقضايا الأُمّة معقّدة ، فالأولى تعزيز روابط التعاون والأُخوّة والتنسيق في الإصلاح وحلّ القضايا التي تحيط بالأُمّة من الداخل والخارج .
2 - العناية والتركيز على الجوانب المتّفق عليها والمصالح المشتركة ، والمراعاة والتسامح في جوانب الاختلاف .
3 - التفريق بين الثوابت والمتغيّرات في الأُمور الاجتهادية من الدين والرجوع إلى أولياء الأُمور من العلماء والقادة .
4 - الاهتمام بالأزمات والمحن التي تعانيها الأُمّة ، فإنّنا اليوم نعيش في أزمة ومحنة لا يعلمها إلّااللَّه ، ونحتاج إلى وحدة الصفّ والتقارب فيما بيننا ، واجتناب عوامل الفرقة والانشقاق بين الأشخاص والجماعات والشعوب المسلمة .
ولقد ظهر بين الأُمّة العلماء ورثة الأنبياء الذين يأمرون الناس بالقسط ويقومون على الحقّ ولا يخافون في اللَّه لومة لائم ، وتركوا علوماً شرعية في الصدور والسطور ، وورثنا كتبهم ومؤلّفاتهم ، أُولئك الذين يعملون بعلمهم وجاهدوا في سبيل اللَّه ، وأُولئك هم الصادقون .
ولدينا كتب تراثية متوفّرة وبحوث علمية متدفّقة على جميع المذاهب المعتبرة بين أهل السنّة والشيعة والإباضية ، وأبواب الاجتهاد مفتوحة لأهلها لحلّ المشاكل العصرية
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 705
مساهمون: محمد الساعدي
ص٧٠٥