1 - الوحدة القومية الناشئة عن وحدة اللغة ووحدة التراب القومي في دول الغرب .
2 - الاعتماد في الإدارة والسلطة على أبناء الجنس الواحد .
3 - الوحدة الدينية ، ذلك « أنّ وحدة الدين إذا انضمّت إلى وحدتي اللغة والسلطة قامت المملكة على أساس متين » .
4 - التعاون بين الدول الأوروبّية ، وفقدانه بين الدول الشرقية ، ممّا جعلها فريسة سهلة للدول الطامعة .
ويضيف إلى هذه العوامل الرئيسية عوامل أُخرى مساعدة ، هي :
1 - حرّية الفكر والنشر وتعميم المعرفة .
2 - الثورة الصناعية والسيطرة التجارية .
3 - توافر الحافز للإنتاج والإبداع .
4 - اهتمام أوروبّا بالعلم والمعرفة ، في حين « نامت الأُمم الشرقية تحت ردم التهاون وعدم التبصّر حتّى مات العلم وأهله » .
5 - المؤسّسات الدستورية التي تضمن العدل .
6 - المجالس والجمعيات الأدبية والعلمية التي يفتقر إليها الشرق .
يقول عنه الأُستاذ أحمد أمين : « مات في نحو الرابعة والخمسين من عمره ، فلم يكن بالعمر الطويل ، ولكنّه عمر عريض ، فطالما غذّى الناس بقلمه ، وهيّجهم بأفكاره ، وأضحكهم وأبكاهم ، وحيّر رجال الشرطة ، وأقلق بال رجال السياسة ، ونازل خصومه من رجال الصحافة ، فنال منهم أكثر ممّا نالوا منه ، ولم يهدأ له لسان ولا قلم حيث حلّ ، ولا على أيّ حال كان ، حتّى هدّأه الموت الذي يهدِّئ كلّ ثائر .
مهما أُخذ عليه فقد كان عظيماً ! فتح للناس في جريدتيه « التبكيت والتنكيت » و « الأُستاذ » أبواباً من الإصلاح الاجتماعي كانت مغلقة ، في التعليم ، والزراعة ، واللغة ، والصناعة ، والأخلاق ، وما إلى ذلك ، فسار المصلحون على أثره .
وكانت الجرائد المشهورة في عهده « المقطّم » و « الأهرام » و « المؤيّد » و « النيل » ،
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 673
مساهمون: محمد الساعدي
ص٦٧٣