تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 673

مساهمون:

ص٦٧٣
1 - الوحدة القومية الناشئة عن وحدة اللغة ووحدة التراب القومي في دول الغرب . 2 - الاعتماد في الإدارة والسلطة على أبناء الجنس الواحد . 3 - الوحدة الدينية ، ذلك « أنّ وحدة الدين إذا انضمّت إلى وحدتي اللغة والسلطة قامت المملكة على أساس متين » . 4 - التعاون بين الدول الأوروبّية ، وفقدانه بين الدول الشرقية ، ممّا جعلها فريسة سهلة للدول الطامعة . ويضيف إلى هذه العوامل الرئيسية عوامل أُخرى مساعدة ، هي : 1 - حرّية الفكر والنشر وتعميم المعرفة . 2 - الثورة الصناعية والسيطرة التجارية . 3 - توافر الحافز للإنتاج والإبداع . 4 - اهتمام أوروبّا بالعلم والمعرفة ، في حين « نامت الأُمم الشرقية تحت ردم التهاون وعدم التبصّر حتّى مات العلم وأهله » . 5 - المؤسّسات الدستورية التي تضمن العدل . 6 - المجالس والجمعيات الأدبية والعلمية التي يفتقر إليها الشرق . يقول عنه الأُستاذ أحمد أمين : « مات في نحو الرابعة والخمسين من عمره ، فلم يكن بالعمر الطويل ، ولكنّه عمر عريض ، فطالما غذّى الناس بقلمه ، وهيّجهم بأفكاره ، وأضحكهم وأبكاهم ، وحيّر رجال الشرطة ، وأقلق بال رجال السياسة ، ونازل خصومه من رجال الصحافة ، فنال منهم أكثر ممّا نالوا منه ، ولم يهدأ له لسان ولا قلم حيث حلّ ، ولا على أيّ حال كان ، حتّى هدّأه الموت الذي يهدِّئ كلّ ثائر . مهما أُخذ عليه فقد كان عظيماً ! فتح للناس في جريدتيه « التبكيت والتنكيت » و « الأُستاذ » أبواباً من الإصلاح الاجتماعي كانت مغلقة ، في التعليم ، والزراعة ، واللغة ، والصناعة ، والأخلاق ، وما إلى ذلك ، فسار المصلحون على أثره . وكانت الجرائد المشهورة في عهده « المقطّم » و « الأهرام » و « المؤيّد » و « النيل » ،