متولّي الشعراوي ، والشيخ جاد الحقّ علي جاد الحقّ .
توفّي بمصر سنة 1994 م .
وله مقالتان منشورتان في مجلّة « رسالة الإسلام » القاهرية ، وكان هو مدير تحريرها أيضاً ، يقول من جملة كلام له : « . . . يمكننا في سهولة ويسر أن نعرف أوجه الوفاق والخلاف على صورة محدودة ، وأن نصلح ما أفسده الدهر ، ونحقّق ما زوّره التاريخ ، وننشر في ربوع كلّ دولة ما عند الأُخرى ، فيتبادل المسلمون الثقافة الصحيحة ، ويعرف بعضهم بعضاً على حقّ ، وتزول من بينهم الجفوة والقطيعة ، ويأخذون سبيلهم إلى الوحدة والأُلفة التي لا يصلح أمرهم إلّاعليها ، ولا يستقيم شأنهم إلّابها » .
( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 1 : 303 ، إتمام الأعلام : 241 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 1939 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 363 ) .
عبد العظيم المطعني
الدكتور عبد العظيم إبراهيم محمّد المطعني : داعية إسلامي معاصر ، قدّم إضافات ثمينة إلى المكتبة العربية في مجال تخصّصه الأصلي ، وهو حقل البلاغة العربية .
من مواليد مايو 1931 م بجزيرة المنصورية التابعة لمحافظة أسوان . حفظ القرآن الكريم في الكتّاب ، ودرس محو الأُمّية ، وفي أثناء الزيارات التي كان يقوم بها علماء الأزهر والأوقاف يجوبون فيها أرجاء القطر المصري للتعليم والوعظ والإرشاد وجد الشيخ عطا محمّد عطا في الطفل عبد العظيم نباهة وحبّاً للعلم قلّ أن يوجد لدى أقرانه ، فنصحه بالالتحاق بالأزهر الشريف ، وبالفعل سافر إلى القاهرة في الأربعينيات من القرن المنصرم ، ولكن فاته امتحان القبول للتأخّر في الوقت ، فصمّم على عدم العودة إلى القرية مرّة أُخرى .
وبدأ الدراسة عن طريق جلسات الاستماع التي يقيمها العلماء ، ولكنّهم لا يمتحنون من يستمع إليهم ، فهي دراسة حرّة ، ممّا هيّأ الطالب أكثر للدراسة والاستيعاب ، فالتحق رسمياً في العام التالي ، وبدأ المشوار العلمي ليحصل على الابتدائية ، ثمّ الثانوية ، ثمّ الالتحاق بكلّية اللغة العربية ، وتبدأ رحلته العلمية .