عبد الصبور شاهين
عبد الصبور شاهين : مفكّر إسلامي مرموق ، من أشهر الدعاة بمصر والعالم الإسلامي ، وهو عضو الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بطهران .
يعمل أُستاذاً متفرّغاً لكلّية دار العلوم بجامعة القاهرة . وكان سابقاً خطيباً بمسجد عمرو ابن العاص أكبر وأقدم مساجد مصر .
عمل أُستاذاً بقسم الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن فترة من الزمن .
له 65 كتاباً ما بين مؤلّفات وتراجم ، أكبرها مفصّل لآيات القرآن في عشرة مجلّدات ، وأحدثها « مجموعة نساء وراء الأحداث » 10 كتب . ويبقى مؤلّفه الأشهر « أبي آدم » والذي أثار ضجّة كبيرة ولا زال ، وهو أوّل من اشترك مع زوجته في التأليف ، إذ أخرجا معاً موسوعة « أُمّهات المؤمنين » و « صحابيات حول الرسول » في مجلّدين .
ينسب للدكتور توليده وتعريبه لمصطلح « حاسوب ، وهو المقابل العربي لكلمة « الكمبيوتر » ، والذي أُقرّ من قبل مجمع اللغة العربية .
من مؤلّفاته : أبي آدم ، دستور الأخلاق في القرآن ، مفصّل آيات القرآن ( ترتيب معجمي ) ، تاريخ القرآن .
ومن أشهر من تتلمذوا على يديه الأديبة الشهيرة بنت الشاطئ ( عائشة عبد الرحمان ) .
يقول في مقالة له حول « الأحرف السبعة » : « إنّ قضية الأحرف السبعة من أخطر قضايا الخلاف بين جناحي الأُمّة الإسلامية السنّة والشيعة ، وإنّما تأتي خطورتها من اتّصالها بالنصّ القرآني الذي هو دستور الأُمّة الإسلامية ، أعني : أنّها ذات اتّصال بمفهوم الأُمّة الواحدة التي نصّ القرآن على وحدتها في آيات كثيرة ، ونبّه أيضاً إلى خطورة انقسامها إلى طوائف وأحزاب ، وذلك في مثل قوله تعالى :
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ
( سورة الأنبياء : 92 - 93 ) ،