الإسلامية » ، وحضر العديد من المؤتمرات والندوات الإسلامية ، وتوفّي سنة 1998 م .
( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 1 : 270 ، إتمام الأعلام : 221 - 222 ) .
عبد الحليم محمود
فقيه محقّق متصوّف ، من شيوخ الأزهر ، ومن دعاة التقريب .
ولد سنة 1910 في ( أبي حمد ) بلبيس إحدى قرى « الشرقية » بمصر ، ونشأ في أُسرة متديّنة ، وحفظ القرآن الكريم ، وتخرّج بالمعهد الديني بالزقازيق ، والتحق بالأزهر ونال شهادة العالمية سنة 1934 م ، وسافر إلى باريس ونال درجة الدكتوراه بالتصوّف الإسلامي من جامعة السوربون عام 1940 م ، وكان يجيد الإنجليزية والفرنسية ، وعاد إلى مصر ، فعيّن مدرّساً في كلّية اللغة العربية بالأزهر ، ثمّ أُستاذاً في كلّية أُصول الدين سنة 1951 م ، فعميداً لها سنة 1964 م ، وعيّن وكيلًا للأزهر ، وأصبح وزيراً للأوقاف ، فشيخاً للجامع الأزهر سنة 1973 م ، وعمل أُستاذاً زائراً في جامعات ليبيا والسودان وماليزيا وأندونيسيا والفلبّين ، ووضع القواعد لمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة وغدا أميناً عامّاً له ، وشكّل عدّة لجان تتّصل بشؤون نشاطات الأزهر العلمية ، منها : لجنة إحياء التراث الإسلامي ، ولجنة المسجد الأقصى ، ولجنة التعريف بالإسلام ، ولجنة الحضارة والمجتمعات الإسلامية ، ولجنة دائرة المعارف الإسلامية .
وكان رجلًا زاهداً عابداً جريئاً صريحاً . . ألّف لجنة لصياغة الشريعة الإسلامية في صورة قوانين ، ولكن لم يقرّها مجلس الشعب المصري ، وعارض قانون تطوير الأزهر ، وهدّد بتقديم استقالته إذا تبع الأزهر وزير شؤون الأزهر ، فاستجاب له السادات . كما عارض قانون الأحوال الشخصية ولم يصدر إلّابعد وفاته .
توفّي سنة 1978 تاركاً جملة من المؤلّفات ، منها : التفكير الفلسفي ، الفيلسوف المسلم ، السنّة في تاريخها ومكانتها ، التصوّف عند ابن سينا ، التصوّف الإسلامي ، الإسلام والعقل ، زين العابدين ، أوروبّا والإسلام ، جهادنا المقدّس ، الرسول صلى الله عليه وآله ، الإيمان ، القرآن والنبي ، العبادة ، الإسلام والشيوعية .