وحسن العبادة ، ونداوة التلاوة للقرآن الكريم ، وكان رجّاعاً للحقّ بمجرّد أن يتبيّن له من غير مكابر ولا محاجة ، وما وجدته - واللَّه - إلّاأميناً تقياً ناصحاً لنفسه كما لغيره ، في زمن قلّ فيه الناصحون لأنفسهم فضلًا عن غيرهم » .
وقد بدأ التأليف أيّام نشأته الأُولى ، فكتب عدداً من الرسائل ثمّ أتلفها ، ولم يخرج منها سوى رسالة « كيف ندعو الناس ؟ » التي جمع فيها خلاصة الدروس التي ألقاها في قسم إعداد الدعاة . كما شارك في كتب المعارف القطرية ، وله « الخطب والمواعظ » ، وفي مناسك الحج رسالة سمّاها « رحلة الحجّ وما يلزمها » ، وألّف نقداً لبردة البوصيري ، وعمل دليلًا لجغرافية قطر ، ورسم لها أوّل خارطة عربية بيّن فيها المواضع والأبعاد ، ولم يكن لقطر قبلها سوى خرائط وضعها المستعمر لأغراضه الخاصّة ، وشارك في الإشراف على طباعة عدد من الكتب التي كان يأمر بطباعتها الشيخ علي بن عبد اللَّه آل ثاني وابنه الشيخ أحمد ، والكتب التي تطبع لمعارف قطر .
وله أيضاً : كيف ندعو الناس ، شاعرات العرب ( جمع وتحقيق ) ، التجويد وعلوم القرآن ، نساء فاضلات : صدّيقات وصحابيات - عابدات وصابرات - مصلحات وكريمات ، الوصايا الخالدة ( جمع وتحقيق بالاشتراك مع مصطفى جبر ) ، التربية الأساسية للفرد المسلم ، مختار الحسن والصحيح من الحديث الشريف ( اختيار وتعليق ) ، مختصر مشكاة المصابيح ومختارات من سواه ( اختيار وتعليق ) ، 12 عاماً مع الأُستاذ البنّا .
( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 1 : 266 - 267 ) .
عبد الجليل حسن
عبد الجليل حسن : داعية إسلامي ، مفتٍ ، أُستاذ ، عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في ماليزيا ، ومدير مكتب الرابطة في كوالالمبور سابقاً ، وافاه الأجل بعد حياة حافلة بتحصيل العلم والعمل في خدمة الدعوة الإسلامية سنة 1990 م ، وهو من مواليد موار بولاية جوهر بماليزيا سنة 1914 م ، وحصل على الشهادة العالمية من كلّية أُصول الدين بالأزهر عام 1358 ه ، كما حصل في عام 1364 ه على الشهادة العالمية مع