تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
منتصف الخمسينات من القرن المنصرم . وكان في مقدّمة تلك القائمة الشهرية من الأزهريّين الأحرار الذين فصلهم الملك فؤاد مطلع الثلاثينات من القرن الماضي في أعقاب احتجاجهم على الممارسات الوحشية للاستعمار الإيطالي في ليبيا على أثر إعدام المجاهد عمر المختار . وإلى جانب بحوثه المكثّفة في علوم الدين قدّم للمكتبة الإسلامية العديد من المؤلّفات القيّمة ، ويأتي في مقدّمتها كتابه « صفوة صحيح البخاري » في أربعة أجزاء ، وكتابه « تيسير التفسير » ذلك المؤلّف الضخم الذي احتوى على تفسير كامل للقرآن الكريم ، وقد صدر عام 1377 ه ، وعنوانه الكامل : « تيسير القرآن الكريم للقراءة والفهم المستقيم » . ومن كتبه أيضاً : المصحف الميسّر ، اجتهاد الرسول صلى الله عليه وآله . ( انظر ترجمته في : الأزهر في ألف عام 3 : 457 - 459 ، تتمّة الأعلام 1 : 268 ، إتمام الأعلام : 220 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 1908 - 1909 ) .

عبد الحسين الرشتي

عبد الحسين بن عيسى بن يوسف بن علي بن عبد الغني البجاربندي الرشتي النجفي : كان فقيهاً أُصولياً ، عالماً كبيراً ، ذا باع مديد في الفلسفة والكلام ، وأحد دعاة التقريب . ولد في كربلاء سنة اثنتين وتسعين ومائتين وألف للهجرة ، وانتقل به أبوه الفقيه عيسى ( المتوفّى سنة 1317 ه ) إلى النجف ، ثمّ عاد به إلى رشت ( مركز محافظة جيلان بإيران ) ، فنشأ عليه ، وأخذ المبادئ والعربية وجانباً من الفقه والأُصول والتفسير . وتوجّه إلى طهران ، فتتلمذ في الفقه على : السيّد عبد الكريم اللاهيجي ، ومسيح الطالقاني ، وفي الأُصول على محمّد حسن الآشتياني ، وفي الحكمة والفلسفة على : السيّد أبي الحسن جلوة ، وعلي النوري ، والسيّد شهاب الدين النيريزي الشيرازي . ودرّس في أثناء ذلك في مدرسة الصدر بطهران . ومن بعد ذلك استوطن النجف سنة 1323 ه ، ولازم بها أبحاث كبار المجتهدين ، مثل : الشيخ محمّد كاظم الخراساني ، والسيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي ، والشيخ فتح اللَّه