ولد عام 1935 م في العراق ، وهو رئيس المجلس الفقهي بأمريكا منذ عام 1988 م ، ورئيس جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية
( siss )
بهرندن ( فيرجينيا ، الولايات المتّحدة الأمريكية ) ، ورئيس جامعة قرطبة الإسلامية في أمريكا أيضاً .
حصل على الدكتوراه في أُصول الفقه من كلّية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر في القاهرة عام 1973 م ، وكان أُستاذاً في أُصول الفقه بجامعة محمّد بن سعود الإسلامية بالرياض منذ عام 1975 م حتّى عام 1985 م .
وفي عام 1981 م شارك في تأسيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الولايات المتّحدة ، كما كان عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في مكّة المكرّمة ، وعضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدّة .
هاجر إلى الولايات المتّحدة في عام 1983 م ، ويسكن حالياً مع عائلته في القاهرة .
من مؤلّفاته : الاجتهاد والتقليد في الإسلام ، أدب الاختلاف في الإسلام ، أُصول الفقه الإسلامي . . منهج بحث ومعرفة ، إسلامية المعرفة بين الأمس واليوم ، التعدّدية ، أُصول ومراجعات بين الاستتباع والإبداع ، حاكمية القرآن ، الأزمة الفكرية ومناهج التغيير ، الجمع بين القراءتين .
يقول : « إنّ الجمعية العمومية للأديان المتّحدة لو قامت - لا سمح اللَّه - فإنّها تستطيع غداً أن تلزم الأديان الأعضاء أو ممثّليها بما تتوصّل إليه من قرارات ، فتصف بالشرعية ما تشاء وتسحب الشرعية عن سواها ، بل يمكنها أن تقول على سبيل المثال : إنّ الركن الفلاني من أركان هذا الدين أو ذاك مرفوض ؛ لأنّه يؤدّي إلى الكراهية أو الصراع ، أو يعزّز اتّجاهاً ضدّ السلم وما شابه ذلك .
لا بدّ أن يدرك العلماء المتخصّصون والرأي العامّ الإسلامي خطورة مشروع هذه المنظّمة عبر توعية إعلامية مكثّفة ؛ لأنّ هذه المنظّمة بشكلها المطروح حالياً من وجهة نظري هي محاولة للهيمنة على الإسلام وأخذ نوع من السلطة الدولية تتيح النظر في الأحكام الإسلامية وأركان الإسلام واقتراح التعديلات التي تراها القوى العظمى مقبولة في