تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
والمحاضرات ، وفي المؤتمرات الإسلامية ، وعبر صفحات الجرائد ، وفي البرامج الإذاعية والتلفزيونية ، وله كتابات كثيرة ، ومقالات عديدة ، ومواقف شهيرة . وكانت بداية نشاطه عن طريق خطبة الجمعة في زاوية صغيرة في حي الدقّي بالقاهرة ، وسرعان ما اجتذب إليها مئات المصلّين ، وتزايدات أعدادهم . . كان من ألمع قادة الصحوة الإسلامية - كما يقول الشيخ محمّد الغزالي - ومن أنصعهم بياناً وأعمقهم إيماناً ، وكان يعتمد في دعوته إلى الإسلام على تفسير القرآن الكريم . واحتلّت مقاومة العلمانيّين والشيوعيّين جانباً بارزاً في حياته . وقد جاهد مع زملائه في البرلمان لإصدار قوانين الشريعة الإسلامية ، وقد جمع هذه القوانين وأعدّها لتكون تحت مسؤولية المجلس . . ولم يترك فرصة إلّاوتكلّم في المجلس منادياً بتطبيق الشريعة الإسلامية ، ومنتقداً للقوانين التي تتعارض معها ، ومطالباً بتعديلها . أدركه الأجل يوم الاثنين الرابع من ذي القعدة سنة 1410 ه المصادف ل 28 أيار ( مايو ) سنة 1990 في مطار « أبو ظبي » وهو يستعدّ للعودة إلى مصر بعد جولة له علمية ، ونقل جثمانه إلى القاهرة . قال صاحب « تتمّة الأعلام » : « وقد سمعت الشيخ علي الطنطاوي يثني عليه كثيراً ويعدّه من عباقرة المسلمين في هذا العصر ؛ لما كان له من أثر في السياسة الإسلامية ، وما أحدثه من تغييرات » . وقد جمعت جمعية عبد اللَّه النوري الخيرية مجموعة أحاديث له عن « اليهود في القرآن » ، وأخرجتها في كتاب بهذا العنوان ، طبع أكثر من مرّة ، ووزّع مجّاناً ، منها طبعة لدار الصحوة بالقاهرة . وصدر كتاب بعنوان : « شهادة الشيخ صلاح أبو إسماعيل في قضية تنظيم الجهاد » عن دار الاعتصام بالقاهرة سنة 1404 ه ، وفي 328 صفحة ( شهادة حقّ في قضية العصر ) . وله حلقات إذاعية في تفسير القرآن العظيم لتلفاز « أبو ظبي » ، وصلت إلى 500 حلقة في عام 1405 ه أو بعده ، وتفسير سورة يوسف في ثلاثين حلقة لتلفاز دولة البحرين ،