تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
من جملة مؤلّفاته : أثر الدراسات التأريخية في علوم القرآن الكريم ، مقاييس النقد عند المحدّثين ، تجربة التعريب في المشرق العربي ، الحماية من القرصنة في نظر الشريعة الإسلامية ، علوم الحديث ومصطلحه ، معالم الشريعة الإسلامية ، مباحث في علوم القرآن ، دراسات في فقه اللغة ، الإسلام والمجتمع العصري ، النظم الإسلامية . . نشأتها وتطوّرها ، المرأة في الإسلام ، الإسلام ومستقبل الحضارة ، منهل الواردين شرح رياض الصالحين . كما قام بترجمة كتاب « فلسفة الفكر الديني بين الإسلام والمسيحية » للويس غردية وجورج قنواتي ( بالاشتراك مع فريد جبر ) ، وحقّق كتابي : « أحكام أهل الذمّة » ، و « شرح الشروط العمرية » ، وكلاهما من تأليف ابن القيم الجوزية ، وقام بضبط نصّ وابتكار فهارس كتاب « نهج البلاغة » ، وأخيراً ألّف باللغة الفرنسية كتاب « ردّ الإسلام على تحدّيات عصرنا » . ( انظر ترجمته في : شخصيات لها تاريخ لعبد الرحمان المصطاوي : 157 ، تتمّة الأعلام 1 : 241 ، إتمام الأعلام : 197 - 198 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 1855 - 1857 ) .

الصدوق

أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق : رئيس المحدّثين الشيعة وشيخ مشايخهم في زمانه . ولد حوالي سنة 306 ه في مدينة قم ، وأحبّ العلم من الصبا ، وطلب الحديث ، فنشأ برعاية والده وتتلمذ عليه وعلى شيوخ بلدته ، ثمّ انتقل إلى الري وأقام بها ، ثمّ قام برحلة واسعة في سبيل خدمة الدين ، فذاع صيته وعظم شأنه ، وقد سمع من جمع عظيم من المحدّثين يربو عددهم على ( 252 ) شيخاً . حدّث عنه : أخوه الحسين ، وعلي بن أحمد والد النجاشي ، وعلي بن محمّد الخزّاز ، والحسين بن عبيداللَّه الغضائري ، والشيخ المفيد ، وهارون بن موسى التلعكبري ، ومحمّد بن طلحة النعالي ، وآخرون . كان فقيهاً محدّثاً متكلّماً مؤرّخاً رجالياً . وقد وصفه الذهبي برأس الإمامية ، وقال : « يضرب بحفظه المثل » .