منذ صدورها حتّى توقّفها . وقد طوّر الصحافة الإسلامية ما وسعه جهده ، فحوّلها إلى صحافة حديثة استفادت من الفنّ الصحفي المعاصر .
( انظر ترجمته في : إتمام الأعلام : 95 ) .
صبحي الصالح
صبحي إبراهيم الصالح : مفكّر ، عالم ، باحث ، كاتب ، داعية .
ولد سنة 1926 م في طرابلس لأُسرة تركية الأصل نبغ فيها عدد من العلماء ، منهم الشيخ محمّد رشيد رضا صاحب « المنار » .
تلقّى دراسته في بلدته في الثانوية المدنية والشرعية في دار التربية والتعليم ، ثمّ تعلّم في الأزهر وكلّية الآداب بجامعة القاهرة ، حيث حصل عام 1947 على الشهادة العالية ( الإجازة ) من كلّية أُصول الدين ، كما نال الشهادة العالمية عام 1949 م .
وفي عام 1950 م سافر إلى فرنسا للدراسة ، ونال شهادة دكتوراه الدولة في الآداب عام 1954 م من جامعة السوربون . وكان أثناء وجوده في باريس يحاضر في مسجدها ، وأسّس أوّل مركز ثقافي إسلامي فيها .
عمل أُستاذاً لفقه اللغة والإسلاميات في الجامعة اللبنانية وسوريا والعراق والأردن ، وحاضر في عدد من الجامعات الأُخرى .
تولّى عدداً من المناصب ، منها : الأمانة العامّة لرابطة علماء لبنان ، ورئاسة اللجنة العليا للقرن الخامس عشر الهجري في لبنان ، ونيابة رئاسة المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في لبنان .
كما كان عضواً في : مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، والمجمع العلمي العراقي في بغداد ، وأكاديمية المملكة المغربية ، ولجنة الإشراف العليا على « الموسوعة العربية الكبرى » .
منحته المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم جائزة قيّمة على كتابه « التفكير الاجتهادي في الإسلام » .
اغتيل أثناء الحرب الأهلية اللبنانية في بيروت سنة 1986 م .