تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
العام ، حيث دخل الجامعة في يوليو سنة 1952 م ، وكان العام الدراسي ينتهي في ديسمبر ، وكان يحضر المحاضرات صباحاً ، ويواصل تلقّي دروس العربية من الشيخ الطيّب السرّاج عصراً ، ثمّ يدرس مساءً للحاق ما فاته والتحضير لامتحان السنة النهائية . امتحن الصادق المهدي بكلّية القدّيس يوحنّا عام 1953 م وقبل لدراسة الزراعة ، ولكنّه لم يدرسها ، بل ذهب لأُكسفورد في عام 1954 م وقرّر دراسة الاقتصاد والسياسة والفلسفة في جامعتها على أن يدرس الزراعة بعد ذلك في كاليفورنيا ، ووفّق في نيل شهادة جامعية بدرجة الشرف في الاقتصاد والسياسة والفلسفة ، ونال تلقائياً درجة الماجستير بعد عامين من تاريخ تخرّجه حسب النظام المعمول به في جامعة أُكسفورد . عمل موظّفاً بوزارة المالية في عام 1957 م ، وفي نوفمبر عام 1958 م استقال من الوظيفة ؛ لأنّ انقلاب 17 نوفمبر كان بداية لعهد يرفضه ، وعمل بعد ذلك مديراً للقسم الزراعي بدائرة المهدي ، وعضواً بمجلس الإدارة ، كما كان رئيساً لاتّحاد منتجي القطن بالسودان ، وانخرط في صفوف المعارضة ، وبعد ذلك دخل المعترك السياسي الذي جعل همّه لخدمة قضية الديمقراطية والتنمية والتأصيل الإسلامي في السودان . أصبح رئيس الجبهة القومية المتّحدة في الفترة من 1961 م - 1964 م ، وانتخب رئيساً لحزب الأُمّة في نوفمبر 1964 م ، وانتخب رئيساً لوزراء السودان في الفترة من 25 / يوليو / 1966 م - مايو / 1967 م ، وأصبح رئيساً للجبهة الوطنية في الفترة من 1972 م - 1977 م ، وانتخب رئيساً لحزب الأُمّة القومي في مارس 1986 م ، وانتخب رئيساً لوزراء السودان في الفترة من سنة 1986 م - 1989 م . أمّا المناصب التي يتقلّدها حالياً : رئيس مجلس إدارة شركة الصدّيقية ، ورئيس حزب الأُمّة القومي المنتخب في أبريل سنة 2003 م ، وإمام الأنصار المنتخب في ديسمبر سنة 2002 م . وهو عضو في المجلس العربي للمياه ، وعضو في نادي مدريد ، وعضو في المؤتمر القومي الإسلامي ببيروت ، وعضو سابق في المجلس الإسلامي الأوربّي بلندن ، وعضو