تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
- « نحن جميعاً أتباع القرآن والرسول الأكرم ، إننّا جميعاً أُخوة ، لنا وجهة واحدة واتّجاه واحد ، دين واحد وقرآن واحد » . - « إنّي لآمل أن تتجاوزوا عوامل التفرقة بقوّتكم وبالمدد الإلهي » . - « إنّي لأرجو أن يتآخى المسلمون وكلّ الشعوب الإسلامية اتّباعاً لأوامر الإسلام والقرآن المجيد ، وأن يتعاملوا مع أعداء الإنسانية بالشدّة ومع الأقطار الإسلامية بمبدأ الأُخوّة ، وهذا لا يتحقّق إلّابرفع اليد عن الخلافات الجزئية القائمة بين الحكومات ، ويعيشوا كما يعيش الأُخوة » . - « لا يعرف الإسلام شيئاً اسمه ( العنصر ) ، وليس فيه عربي وعجمي وغير ذلك » . - « يجب أن ينضوي المسلمون والحكومات الإسلامية ويجتمعوا تحت لواء الإسلام والقرآن » . ومن رسالة الإمام الخميني قدس سره إلى الحجيج : - « ليست الأيدي الملوّثة التي توجد الخلاف بين الشيعة والسنّة في الأقطار الإسلامية بأيد شيعية أو سنّية ، وإنّما هي أيدي استعمارية تعمل على أن تسلبنا أقطارنا الإسلامية هذه » . - « لقد صببت جلّ اهتمامي ليكون المسلمون جميعاً يداً واحدة على الأعداء اتّباعاً لما يأمر به الإسلام وجماعة واحدة تحقّق ما يرمي إليه الإسلام » . - « إننّا نمدّ يد الأُخوّة إلى جميع الشعوب الإسلامية ، ونطلب منها العون والتعاضد لتحقيق الأهداف الإسلامية » . - « آمل أن تنهض الشعوب الإسلامية وتتّحد بعد أن مزّقتها دعايات الأجانب ، فإذا البعض منها يقف في قبال البعض الآخر » ! فإذا اتّحدت عملت على تشكيل الدولة الإسلامية العظمى تحت لواء ( لا إله إلّااللَّه ) ، وانتصرت هذه الدولة على جميع قوى الأرض » . - « إنّني أمدّ يد الأُخوّة إلى جميع المسلمين الملتزمين في العالم ، وأطلب منهم أن
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 401 | محمد الساعدي