وبالإضافة إلى الكمّ الكبير من الكتب التي ترجمها من العربية إلى الأوردية ، ومن الأوردية إلى العربية ، فإنّ له مؤلّفات كثيرة ، منها : الإمام أبو الأعلى المودودي ، الإسلام في مواجهة التحدّيات المعاصرة ، برّ الأمان ، حول تطبيق الشريعة الإسلامية في العصر الحاضر ، ختم النبوّة في ضوء القرآن والسنّة ، المبادئ الأساسية لفهم القرآن .
يقول الشيخ ميان طفيل محمّد أمير الجماعة الإسلامية خلفاً لأبي الأعلى المودودي :
« إنّ الشيخ خليل أحمد الحامدي كان من الذين قام الإمام المودودي بتربيتهم بنفسه وجعلهم شخصيات لا تموت بسبب أعمالهم ، وكان نموذجاً تركه المودودي بعد وفاته للناس . . كان مخلصاً ونشيطاً في أداء واجباته نحو الأُمّة الإسلامية ، وكان يعمل كخلية النحل من الصباح إلى الليل ، وإنّ وفاته خسارة للجماعة الإسلامية والمسلمين جميعاً » .
ويقول الشيخ قاضي حسين أحمد الأمير الحالي للجماعة الإسلامية : « من أوصاف الشيخ الحامدي أنّه لا ييأس مهما كانت الظروف ، وكان يرشد الشباب بأنّ المستقبل للإسلام . . وكان لجولاته في الدول العربية والإسلامية طيلة ثلاثين عاماً الأثر الكبير لمعرفة أحوال الشعوب الإسلامية والدعاة العاملين للإسلام » .
ويقول الدكتور عبد الغفّار عزيز : « إنّ الشيخ خليل أحمد الحامدي كان اليد اليمنى للإمام الراحل السيّد أبي الأعلى المودودي ، كما كان الحامدي درّة في تاج الحركات الإسلامية في العالم كلّه ، وليس الجماعة الإسلامية بباكستان وحدها . . . » .
ويقول الشيخ يوسف القرضاوي : « . . . لقد كان الأخ الكريم العالم الجليل والداعية الصادق الشيخ خليل أحمد الحامدي عزيزاً على نفوسنا وحبيباً إلى قلوبنا ، وكان خير سفير للجماعة الإسلامية في المجامع والمجتمعات العربية والإسلامية ؛ لما يتحلّى به من علم نافع ، وعقل ناضج ، وخلق فاضل ، وإخلاص نادر ، وبصيرة نيّرة ، ونشاط دائب ، ومعرفة في الدعوة الإسلامية في العالم ورجالاتها ، وإجادة اللغة العربية كأنّه أحد أبنائها الخُلّص . . . » .
ولقد وافته المنية يوم 21 / 5 / 1415 ه الموافق 25 / 11 / 1994 م ، إثر حادث مروري بباكستان ، وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً ، حيث انتشر الخبر بسرعة مذهلة ، ومن ثمّ
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 372
مساهمون: محمد الساعدي
ص٣٧٢