تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
إدخال تعديلات بسيطة عليها . وفي سنة 1962 م سافر الحامدي مع المودودي للحجّ وكان مدعوّاً لمؤتمر إسلامي في موسم الحجّ لمواجهة فتنة الإلحاد والفساد في صورة الشيوعية والاشتراكية التي كان يتبنّاها بعض الحكّام العسكريّين العرب . وقد تمّ عقد هذا المؤتمر ، وانبثق عنه تأسيس رابطة العالم الإسلامي بمكّة المكرّمة ، وكان من أبرز مؤسّسيها : أبو الأعلى المودودي ، أبو الحسن علي الندوي ، محمّد أمين الحسيني ، مكّي الكتّاني ، عبد اللَّه القلقيلي ، عبد الرحمان الأرياني ، البشير الإبراهيمي ، حسنين مخلوف ، علّال الفاسي ، عبد اللَّه كنّون ، محمّد الطاهر ابن عاشور ، محمّد ناصر ، مفتي محمود ، الشيخ إبراهيم السنغالي ، محمّد فال الموريتاني ، أبو بكر جومي ، محمّد بن إبراهيم ، عبد اللَّه بن حميد ، وغيرهم . كما أنّ الحامدي كان المترجم لكلمات ومحاضرات ودروس وكتب الإمام المودودي مؤسّس الجماعة وأميرها الأوّل ، وقد أسهم الحامدي في ترجمة مؤلّفات الإمام المودودي مقتفياً أثر الأخوين قبله : مسعود عالم الندوي ، ومحمّد عاصم الحدّاد . كما قام بترجمة الكثير من مؤلّفات الإمام الشهيد حسن البنّا والشهيد سيّد قطب والسيّدة زينب الغزالي وغيرهم ، بالإضافة إلى بعض الكتب الأُخرى مثل : البوّابة السوداء ، دور الدول الاشتراكية في بناء إسرائيل ، الوابل الصيّب من الكلم الطيّب ، معالم في الطريق ، أيّام من حياتي . . . إلخ . وقد تولّى الحامدي مهمّة الإشراف على معهد الإمام المودودي لطلبة البعوث الإسلامية بباكستان ، والإشراف على دار العروبة للدعوة الإسلامية ، والمجلس التعليمي الإسلامي ، ومجمع المعارف الإسلامية . . كما كان عضواً في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت ، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن . والأُستاذ خليل الحامدي متمكّن من اللغة العربية ، يملك ناصية بيانها ، متحدّثاً وكاتباً ، كما أنّه صاحب قلم سلس ، وأُسلوب مشرق الديباجة ، وتعبير عذب أنيق كأنّه عربي الجذور .