تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
لشؤونهم الخاصّة من ترتيب لدروسهم وجلب الأساتذة المناسبين لهم ، واستمرّت هذه الإدارة قرابة الخمس سنوات تقريباً . استمرّت إقامته في قم المقدّسة حوالي ( 10 سنوات ) ، خلالها كان يتنقّل من إيران إلى سوريا ، وهناك كان يقيم الجمعة والجماعة وصلاة العيدين في بعض الأحيان عوضاً عن السيّد أحمد الفهري ، إلى أن عاد إلى موطنه الأصلي عام 1410 ه مدرّساً ومرشداً . من محقّقاته : المراجعات ، النصّ والاجتهاد ، الفصول المهمّة ، وجميعها للسيّد عبد الحسين شرف الدين . كما له تحقيق علمي لكتاب « نهج البلاغة » كمقارنة بين النسخ المختلفة المخطوطة . وله ملاحظات وتعليقات على كلٍّ من الكتب التالية : جواهر الكلام ، والحدائق ، والكافي ، ومعجم رجال الحديث للسيّد الخوئي ، وأيضاً ميزان الاعتدال للذهبي ، وتهذيب التهذيب لابن حجر ، وغيرها . ومن مؤلّفاته : مشكلة الزنى . . أسبابها وعلاجها ، الزواج بناء المجتمع وسمو الحياة ، تاريخ علم الرجال ، أين قبر فاطمة ، مكّة أحبّ البقاع إلى اللَّه ، أصالة التذكية ، نجوم السماء وأعلام الإحساء . يقول : « لا يمكن للوحدة أن يكون لها نصيب من الوجود والتحقّق في الخارج إلّاأن تكوّن قيادات واعية ومخلصة تقود الأُمّة ، وعلى رأسها العلماء الأعلام . . . إنّ الخاصّة من طبقة المجتمع يجب عليها أن تتواضع للعامّة من الناس الملتزمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وتشاركهم فيها ، وتشرف على الدعوة إلى اللَّه ، وتقودهم إلى شاطئ الخير والنجاة . وهذا من مظاهر الوحدة الإسلامية في الأُمّة بين طبقات المجتمع ، بل والذي يقودها هم الصفوة من الأنبياء والمرسلين أو من أئمّة الهدى أو من العلماء المخلصين من الأُمور الضرورية في قيادة الأُمّة وتوحيد كلمتها ورصّ صفوفها أن تكون تلك القيادات واعية ، فإنّ القيادة إذا كانت معصومة كالأنبياء والمرسلين والأئمّة ( سلام اللَّه عليهم أجمعين ) فإنّ
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 348 | محمد الساعدي