تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
خرج من المدرسة وهو في السنة الحادية عشرة من عمره ، فذهب ليكدّ ويكدح من أجل تجميع المال الذي يمكنه من الذهاب به إلى النجف الأشرف ، فسعى لتهيئة الأجواء النفسية والعائلية والمادّية طيلة ستّ سنوات من عمره ليتمكّن من الذهاب إلى النجف ، إلى أن تحقّق له ذلك في عام 1387 ه . كان أوّل طالب علم من قرية الحوطة بعد خروج الشيخ سلطان الفضلي والشيخ محسن الفضلي ( قدّس اللَّه نفسيهما ) من القرية ، وكان عمره آنذاك سبع عشرة سنة ، فكان أصغر طالب علم من منطقة الإحساء في ذلك العام . التحق الشيخ في بداية وصوله النجف بالحوزة العلمية ضمن المدرسة الشبّرية - والتي أسّسها السيّد علي شبر - إلى أن فتح السيّد محسن الحكيم قدس سره الدورة الدينية بعد مرور عدّة أشهر من ذهاب الشيخ إلى النجف ، فالتحق بها لتنظيم دروسه في هذه الدورة ، حيث كان السيّد الشهيد محمّد باقر الصدر قدس سره هو المشرف عليها . فدرس المقدّمات والسطوح فيها ، فكان من أبرز أساتذته في هذه الدورة وغيرها : الشهيد السيّد محمّد صادق الصدر في « شرح ابن عقيل ، واقتصادنا » ، والسيّد الشهيد محمّد باقر الحكيم في « فلسفتنا ، والكفاية » ، والسيّد عبد المجيد الحكيم في « شرائع الإسلام ، والرسائل » ، والسيّد الشهيد عبد الصاحب الحكيم في « الكفاية » ، والرسائل ، والمكاسب » أيضاً ، والشيخ أحمد البهادلي في « شرح المعالم » ، والسيّد محمود الهاشمي في « المنطق » للمظفّر ، والشيخ محمّد تقي الجواهري والسيّد محي الدين الغريفي في « المكاسب » ، والشيخ محمّد هادي معرفة في « تفسير علوم القرآن » . أمّا في دراسة البحث الخارج - والتي بدأ بها عام 1395 ه - في النجف الأشرف فدرس عند أفضل الأساتذة ، وهم : الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر في الفقه والأُصول ، وله تقريرات لبحوثه ، والسيّد الخوئي في الفقه ، وله تقريرات لبحوثه ، والسيّد عبد الأعلى السبزواري في الفقه ، والسيّد نصر اللَّه المستنبط في الفقه . كانت هذه الدروس الأربع ضمن خمس سنوات .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 346 | محمد الساعدي