أسّس مجلّة علمية بحثية محكمة تصدر عن المركز سالف الذكر باسم « بحوث ودراسات ، ويرأس مجلس إدارتها . وهي تعالج قضايا العصر في ضوء الفكر الإسلامي ، ويرأس تحريرها الدكتور أحمد عبد الرحيم السايح . كما أسّس مجلّة بحثية محكمة باسم « عالم البحوث والدراسات » ، وهو رئيس مجلس إدارة جريدة « حول العالم » وجريدة « أخبار العالم » ، ونائب رئيس مجلس إدارة جريدة « البرلمان العربي » .
من مؤلّفاته : حقوق الإنسان بين الإسلام والنظم العالمية ، الإسلام أمام افتراءات المغتربين ، شبهات وانحرافات في التفكير الإسلامي المعاصر ، الجرائم والعقوبات في الشريعة الإسلامية . . دراسة مقارنة ، محاضرات في إدارة دور الإصلاح والتهذيب . .
المؤسّسات العقابية ، من وحي الإسلام ، التدابير الزجرية والوقائية في التشريع الإسلامي ، الشعر الشعبي . . شعر أم زجل ، محاضرات في حماية الآداب العامّة ، الإسلام في مواجهة أعدائه ، الدعاء المختار من الكتاب والسنّة ، الحرب في الإسلام والقانون الدولي العامّ ، الحجّ والعمرة في الكتاب والسنّة ، المرأة في الإسلام . . قضايا نسائية معاصرة وموقف الإسلام منها ، السلوك الصوفي ( بالاشتراك ) ، الجهاد في الإسلام ، الحرب في الإسلام والمجتمع الدولي المعاصر ، الإسلام شريعة الحياة ، دور المرأة في المجتمع الإسلامي .
يقول في ورقة عمل قدّمها إلى المؤتمر الدولي الثالث والعشرين للوحدة الإسلامية بطهران : « إنّ أُمّة الإسلام في محنة وشدّة وأزمة ، لا مخرج منها إلّابالرجوع إلى كتاب اللَّه سبحانه وتعالى وسنّة نبيّه صلّى اللَّه عليه وعلى آله وصحبه وسلّم .
نحن في حاجة إلى وحدة ويقظة إسلامية راشدة ، تستفيد من الإيجابيات وتنبذ السلبيات ، تعيد المجد والعزّة والكرامة إلى أُمّة الإسلام ، وتدفع عنها ما ألحقه بها أعداء الداخل وأعداء الخارج .
اليقظة الإسلامية المطلوبة تسبق الوحدة وتمهّد لها ، وتنبذ العنف والتعصّب والطائفية ، وتعيد الأُمّة إلى رشدها وإلى دينها دون تطرّف لتصبح بحقّ خير أُمّة أُخرجت للناس ، كما وصفها ربّنا سبحانه وتعالى حيث يقول :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ