تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
ازداد علم المسلم بمولاه شعر بتضاؤله هو وأدرك سابغ النعم عليه . كان عابداً ناسكاً ، قضى رمضان سنته الأخيرة معتكفاً في الحرم المكّي ، وتوفّي في مكّة المكرّمة سنة 1995 م بعد أن أدّى مناسك الحجّ والعمرة وزيارة المسجد النبوي . ( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 1 : 51 - 52 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 1730 ) .

أحمد عمر هاشم

أحمد بن عمر بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمّد بن هاشم العزّازي : أُستاذ الحديث وعلومه بالأزهر الشريف ، وعضو مجمع البحوث الإسلامية ، ورئيس جامعة الأزهر سابقاً . ولد بقرية بني عامر ( الزقازيق شرقية ) عام 1941 م ، وتخرّج في كلّية أُصول الدين من جامعة الأزهر الشريف عام 1961 م ، وحصل على درجة الدكتوراه في نفس تخصّصه ، وأصبح أُستاذ الحديث وعلومه عام 1983 م ، ثمّ عيّن عميداً لكلّية أُصول الدين بالزقازيق عام 1987 م . وفي عام 1995 م شغل منصب رئيس جامعة الأزهر حتّى عام 2003 م ، وأضحى عضو مجلس الشعب بالتعيين للدورة البرلمانية ( 2005 م - 2010 م ) . من مؤلّفاته : الإسلام وبناء الشخصية ، من هدي السنّة النبوية ، الشفاعة في ضوء الكتاب والسنّة والردّ على منكريها ، التضامن في مواجهة التحدّيات ، الإسلام والشباب ، قصص السنّة ، القرآن وليلة القدر . يقول في كلام له نشرته مجلّة « الأزهر » : « إنّ وحدة أُمّتنا واجبة وضرورية لمواجهة التحدّيات والتكتّلات والأخطار التي تحدق بالأُمّة من كلّ جانب ، ولو نظرنا إلى ما تملكه أُمّتنا الإسلامية والعريبة من الثروة البشرية والمعدنية والبترول والعقول والحضارة والعلم والزراعة إلى غير ذلك من أسباب القوّة والمنعة ، لو نظرنا إلى ما تملكه أُمّتنا من هذا كلّه لكنّا على يقين بأنّنا حين نتوحّد ونتجمّع نصبح أكبر قوّة مؤثّرة في العالم كلّه . ومن أجل هذا أدرك أعداء أُمّتنا سرّ قوّتنا ، فراحوا يعملون على نشر مبدئهم : « فرّق تسد » ، فكانت الحدود المصطعنة ، وكانت أساليب التفرقة المتعدّدة في الثقافة وفي نشر مبادئ الاختلاف بين الأُمّة لإحداث شروخ بين فصائل الشباب المسلم ، وبينهم وبين
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 167 | محمد الساعدي