تلقّى كفتارو علومه الدينية على أيدي كبار علماء دمشق الأفاضل الذين شهدوا له بسعة فهمه وحدّة ذكائه ، ومنهم : الشيخ محمّد أبو الخير الميداني ، والشيخ إبراهيم الغلابيني ، والشيخ محمّد سليم الحلواني ، والشيخ محمّد الملكاتي ، والشيخ محمّد جزو ، والشيخ الملّا عبد المجيد ، وغيرهم . بالإضافة إلى والده ، وشيخه الشيخ محمّد أمين كفتارو ، وعمّه الشيخ محمّد صالح كفتارو ، وقد أجازه شيوخه بتدريس علوم الشريعة والتزكية والتربية والدعوة والإرشاد .
وقد حاز على الدكتوراه الفخرية في علم الدعوة الإسلامية من جامعة شريف هداية اللَّه الإسلامية الحكومية في جاكرتا عام 1968 م ، وعلى دكتوراه فخرية في علوم أُصول الدين والشريعة من جامعة عمر الفاروق في الباكستان عام 1984 م ، وعلى دكتوراه فخرية في علوم الدعوة الإسلامية من جامعة أُمّ درمان الإسلامية في السودان سنة 1994 م .
ومن الأوسمة التي تقلّدها : وسام نجمة باكستان الذهبية من رئيس الجمهورية الباكستانية سنة 1968 م ، ووسام الاستحقاق من جامعة الفاروق من الباكستان سنة 1984 م ، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأُولى من جمهروية مصر العربية سنة 1998 م .
بعد وفاة والده عام 1938 م تولّى الإرشاد والتعليم والدعوة والتربية الروحية ، وقد تخرّج وتربّى على يديه مئات العلماء والدعاة والمفكّرين والكتّاب الذين أصبح للكثير منهم شهرة واسعة محلّياً وعالمياً . . ومن هؤلاء : الدكتور الشيخ محمّد بشير الباني ، والقاضي عبد الرؤوف الأُسطواني ، والدكتورمحمّد حبش ، والدكتور عبد السلام راجح ، والشيخ عبد الناصر الجبري ، والدكتور محمّد شرف الصوّاف ، والدكتور بسّام الزين ، والدكتور بسّام الصبّاغ ، والدكتور علاء الدين زعتري .
وقد فسّر القرآن أربع مرّات خلال نصف قرن من المثابرة على التدريس والتوجيه والتربية ، وبذل النصح لكافّة طبقات الأُمّة صغيرها وكبيرها رجالها ونسائها فقيرها وغنيها ومن أُميّيها إلى مثقّفيها ومن محكوميها إلى حكّامها . ولم يترك حاكماً عربياً أو مسلماً إلّا والتقى معه في حدود الطاقة وبذل له النصيحة وبلّغ البلاغ المبين المستند إلى الدليل المقنع
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 170
مساهمون: محمد الساعدي
ص١٧٠