ولد في عام 1947 م في كربلاء من أبوين عراقيين . وهو أحد رؤساء الوزراء السابقين في جمهورية العراق بعد إسقاط نظام صدّام عام 2003 م . والجعفري متزوّج ، وله خمسة أولاد .
درس الطبّ في جامعة الموصل في العراق ، وتخرّج عام 1974 م . وكان قد انضمّ أواسط السبعينات من القرن العشرين إلى حزب الدعوة الإسلامية ، وبرز دوره في حزب الدعوة الإسلامية بشكل سريع .
تعرّض الجعفري ، مثله مثل أعضاء حزب الدعوة الآخرين ، لضغوطات جمّة ؛ لتعارض نهجه مع نهج الحزب العراقي الحاكم ، ممّا أضطرّه لمغادرة العراق .
زار إيران في تمّوز من عام 1995 م ، ونجم المنتخب عن الزيارة عقد عدد من اتّفاقيات التعاون في مختلف المجالات .
وقد أسّس الجعفري العديد من المؤسّسات في المجتمع العراقي ، منها : مؤسّسة الشباب العراقي ، ومؤسّسة الطالب العراقي ، ومؤسّسة المرأة العراقية ؛ لتكون رافداً لطبقات المجتمع العراقي .
أسّس بعد ذلك تيّاراً سياسياً أسماه تيّار الإصلاح الوطني ، حيث ضمّ الوزراء السنّة في وزارته مع بعض الشخصيات السنّية والعلمانية في محاولة منه لتدارك الانتقادات التي وجّهت له أثناء تولّيه لمنصب رئاسة الوزراء .
وقد وقعت في عهده بعض الأحداث السياسية . وكان الذي سبقه في منصبه أياد علّاوي ، والذي خلفه فيه الدكتور نوري كامل المالكي .
من أقواله التي نشرتها مجلّة « رسالة التقريب » الطهرانية : « إنّ العمل من أجل حفظ وحدة الأُمّة وصيانة كرامتها ممّا دلّت عليه الأدلّة العقلية والنقلية . ولم يعد أحد يناقش في مسألة « سرّ قوّة الأُمّة في وحدتها » . كما لم يناقش أحد من أنّ أخطر أعداء الأُمّة هو مَن يستهدفها تحت شعار « فرّق تسد » .
لكن المشكلة تكمن في أنّ الأُمّة لم تزل دون مستوى مسؤوليتها من الناحية العملية ،
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 118
مساهمون: محمد الساعدي
ص١١٨