( قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ )
« 1 »
.
( قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ )
« 2 »
.
( أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ )
« 3 »
.
( قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ )
« 4 »
.
( بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ )
« 5 »
.
في كلّ هذه الآيات يستعرض القرآن الكريم السبب الأوّل لتبنّي المجتمع هذا المَثل الأعلى المنخفض . هؤلاء بحكم الألفة والعادة ، وبحكم التميّع والفراغ وجدوا سُنّة قائمة ، وجدوا وضعاً قائماً فلم يسمحوا لأنفسهم بأن يتجاوزوه .
جسّدوه كمَثل أعلى ، وعارضوا به دعوات الأنبياء على مرّ التاريخ . هذا هو السبب الأوّل لتبنّي هذا المَثل الأعلى المنخفِض .
2 - التسلّط الفرعوني
والسبب الثاني لتبنّي هذا المَثل الأعلى المنخفِض : هو التسلّط الفرعوني على مرّ التاريخ . الفراعنة على مرّ التاريخ حينما يحتلّون مراكزهم ، يجدون في أيّ تطلّع إلى
هامش
( 1 ) المائدة : 104 .
( 2 ) يونس : 78 .
( 3 ) هود : 62 .
( 4 ) إبراهيم : 10 .
( 5 ) الزخرف : 22 .