4 -
( وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ )
« 1 »
.
5 -
( وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها )
« 2 »
.
6 -
( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ )
« 3 »
.
7 -
( وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ )
« 4 »
8 -
( وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ )
« 5 »
9 -
( أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّماءَ عَلَيْهِمْ مِدْراراً وَجَعَلْنَا الْأَنْهارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ )
« 6 »
.
10 -
( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ )
« 7 »
.
فالشرك ، والكفر ، والظلم ، والنزاع ، وكفران النِعَم ، وبطر المعيشة ، والفسق ، وكثرة الفساد هي عوامل الانهيار الاجتماعي التي كشف عنها القرآن الكريم ، وأشار إلى السُنن الاجتماعية التي جرت على المجتمعات البشرية ، ولم تتخلّف عنها قيد شعرة .
والانهيار الاجتماعي قد يكون سريعاً ، وقد يكون بطيئاً ، تبعاً لسرعة العوامل
هامش
( 1 ) هود : 117 .
( 2 ) القصص : 58 .
( 3 ) النحل : 112 .
( 4 ) إبراهيم : 13 .
( 5 ) الأنفال : 46 .
( 6 ) الأنعام : 6 .
( 7 ) العنكبوت : 41 .