البشرية ، وتشتّت البشرية . انظروا إلى المَثل الأعلى كيف يقول :
( إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ )
« 1 »
.
( إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ )
« 2 »
.
هذا هو منطق شمولية المَثل الأعلى ، التي لاتعترف بحدٍّ وبحاجز في داخل هذه الأسرة البشرية . انظروا ، استمعوا إلى المُثل المنخفِض ، إلى مجتمع الظلم ، وآلهة مجتمع الظلم ، كيف يقولون ؟ أو كيف يتحدّث عنهم القرآن الكريم :
( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً )
« 3 » ، فرعون المَثل الأعلى المنخفِض ، الفرعونية على مرّ التاريخ التي تبني العلاقات بين الإنسان وأخيه الإنسان على أساس الظلم والاستغلال ، الفرعونية تجزّئ المجتمع ، تبعثر إمكانيّات المجتمع ، وطاقات المجتمع ، ومن هنا تُهدر ما في الإنسان من قدرة على الإبداع والنمو الطبيعي على ساحة علاقات الإنسان مع الطبيعة « 4 » .
هامش
( 1 ) الأنبياء : 92 .
( 2 ) المؤمنون : 52 .
( 3 ) القصص : 4 .
( 4 ) المدرسة القرآنية : ص 159 - 176 بتصرّف .