وكلّ وعي سياسيّ آخر فهو : إمّا أن يكون وعياً سياسياً سطحياً ، لا ينظر إلى العالم إلّامن زاوية معيّنة ، ولايُقيم مفاهيمه على نقطة ارتكاز خاصّة . وإمّا أن يكون وعياً سياسياً ، يدرس العالم من زاوية المادّة البحتة ، التي تُموِّن البشرية بالصراع والشقاء في مختلف أشكاله وألوانه » « 1 » .
هامش
( 1 ) المصدرالسابق : ص 81 - 82 .