ملاحظات حولالمرجعيات الشيعيّة عبر الزمن وفي الوقت الحاضر
بعد أن انتهى عصر الغيبة الصغرى للإمام المهدي ( عليه السلام ) حيث كان السفراء الأربعة يمثلون الوسائط المباشرة بينه ( عليه السلام ) وبين الشيعة ، وبدأ عصر الغيبة الكبرى بدأت في الحقيقة مسيرة الاجتهاد الشيعية بعد أن كانت تعتمد على الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فلا يجد العلماء حاجة ماسّة إلى الاجتهاد إلّا في الحالات التي لا يتسنّى فيها الاتّصال بالمعصوم ، وتشكّلت شيئاً فشيئاً المرجعيات الشيعيّة بشكل طبيعي ، وبدأ تأليف المجاميع الحديثية الكبرى من القرنين الثالث والرابع والتي شكلت اسساً للبناء العلمي المتواصل للشيعة .
المجاميع الحديثية الشيعية :
وقد قسمت هذه المجاميع إلى : أولية وثانوية ومتأخرة . « 1 »
فالأولية تشمل :
1 - كتاب المحاسن لمؤلفه الشيخ أحمد بن محمد البرقي ( ت 274 ه - ) وله كتب أخرى ، وكتابه مطبوع .
2 - نوادر الحكمة لمحمد بن أحمد بن يحيى الأشعري القمي ( ت 293 ) وله كتب أخرى .
3 - الجامع لاحمد بن محمد بن عمرو البزنطي ( ت 231 ه - ) وله كتب أخرى
4 - ( الثلاثون ) وقد ألفه الأخوان الحسن والحسين ابنا سعيد بن حماد الأهوازي .
اما الجوامع الثانوية فهي :
1 - الكافي وقد ألفه الامام الشيخ محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي ( 260 - 329 وهي فترة الغيبة الصغرى ) .
هامش
( 1 ) العلامة آية الله السبحاني في ( موسوعة طبقات الفقهاء ) ص 357 .