الف حديث ) يضعف منها أكثر من تسعة آلاف وكذلك رأينا المجلسي في كتابه ( مرآة العقول ) يضعف منها أكثر من الثلثين وذلك رغم كون ( الكافي من أوثق الكتب الأربعة ) وهكذا وجدنا ( المحققين من علماء الطائفة مع تقديرهم لجهود الكليني قد اقتصروا في تقريضه والثناء عليه ، ولم يدّعوا أن كل ما جاء في مؤلفاته من النوع الذي لا يخضع للنقد والتجريح ووقفوا في وجه الأخباريين الذين جعلوه فوق الشبهات كما صنع حشوية العامة في أحاديث سلفهم حتى ولو خالفت أصول الاسلام ) « 1 » .
وهذا هو الحال بالنسبة للكتب الأخرى رغم أن الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) أكد انه لا يورد في كتابه إلا ما يفتي به « 2 » ولكن العلماء لم يسموه صحيحاً وإنما راحوا يناقشون سند كل رواية على حدة بناء على انفتاح باب الاجتهاد في السند أو النص باستمرار .
هامش
( 1 ) الموضوعات في الآثار والاخبار للسيد هاشم الحسني ص 44 .
( 2 ) انظر : مقدمة كتابه .